تَمُوتُ و هَذِهِ الأوجَاعُ تَحْيَا
بِهَا يُسْتَأْصَلُ الفَرَحُ البَهِيُّ
وَ هَذَا السَّاحِلُ المَفْجُوعُ يُبْلَى
بِدَارِ الشَّامِ صَبَّحَهَا النَّعَيُّ
وَ أَوْسَعَ أَهْلَها كَرْبًا وَحُزْنا
فَحَسْبُكَ مِنْ شَجَىً وجْدٌ ضَنِيُّ
وَ إنَّ الدَّمْعَ حَيْثُ يَسِيْلُ غالٍ
و بعْدَكَ أيُّ غَالٍ يَا عَلِيُّ ؟
بموتِكَ كُلُّ مَنْقَبَةٍ حَصَادٌ
لَأَنْتَ الفَاضُلُ الشَّهْمُ النَّقِيُّ
سَبَقَتْ النُّبْلَ حَيْثُ تَرَى سَمَّوْا
فَلَمْ يَسْبِقكَ سَامٍ أَو سَميُّ
إلَى الفِرْدَوْسِ يَا طُهْرًا تَنَامَى
و مَغْفِرَةٍ يَجُودُ بِهَا الوَلِيُّ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر