الشاعره جوهرة مصطفي العيسي

معروفة ايضاً بـ ( جوهرة السفاريني )

معلومات عامة
تمت الإضافة
الدولة
فلسطين
المُشرف أرسل رسالة
المعلومات المتوفرة عن الشاعره

جوهرة السفاريني
هي جوهرة بنت مصطفي حسين العيسي من سفارين – طولكرم ولدت بمدينة الناصرة سنة 1947. عملت في سلك التعليم ثم مشرفة تعليمية في الكويت والأردن .
متزوجة من الأستاذ مصطفي قطيفان النبالي وهو زميل لها في المهنة ولهما خمسة أبناء.
كما أن لها:

  • ديوان شعري صدر من الكويت سنة 1984 بعنوان (نداء الأرض وحجارة الأعماق).
  • وأوبريت (شمس فبراير) بعيد الكويت الوطني (مركز المعلومات التربوية الكويت).
  • وأناشيد وأشرطة تسجيل لجمعية بيادر السلام الكويتية.
  • كما صدر للزميلة جوهرة ديواني شعر جمعتهما في كتاب واحد اشتمل علي 332 ورقة من الشعر المقض والحر صدر عن دار المناهج بعمان، سنة 1999، وهما (خيول لا تنام) و (لينتفض الضوء).
    نشأت الأخت والزميلة جوهرة وتعلمت في مدارس دمشق حتى حصلت علي البكالوريوس سنة 1965. وعملت في التدريس ثم التحقت بأخيها في الكويت سنة 1966. حيث أتمت دراستها في معهد للمعلمات، لتعمل في التدريس من جديد .. ثم مشرفة علي تدريس اللغة العربية في مدرسة (النصر).
    بقيت الزميلة جوهرة في الكويت إلى أن نشبت حرب الخليج، فشد زوجها الرحال إلى أمريكا الشمالية لمزاولة مهنة التجارة هناك، إلا أن شاعرتنا سئمت المقام والعيش في بلد أجنبي فاستأذنت زوجها بالعودة إلى وطنها لتستقر فيه، وتقوم الآن بالعمل في مدرسة الخمائل – مشرفة تعليمية.
    تقول الزميلة جوهرة أنها تأثرت في حياتها الفكرية والأدبية بالشاعر يوسف الخطيب. كما تأثرت وطنيا بالمناضل الفلسطيني (صلاح خلف) أبو إياد، حيث كان له الفضل في تشجيعها وتوجيه مسيرتها الوطنية.
    يتميز شعر الأخت جوهرة بأنه يحمل في ثناياه هموم وتطلعات ونضالات الشعب الفلسطيني، وليس غريبا علي (أم غسان) أن تجعل معظم قصائدها وقفا للوطن وقضاياه، وتجعل من الشعر البطولي لها عما يملأ جوانحها من حزن وأسي تأتي لنفسها من خلال تلك المتاعب اليومية التي تداهم شعبها المنكوب بأشرس قوة إرهابية عرفها التاريخ.
    في شعرها نلمس صدق العاطفة، ورقة المشاعر، حين تخاطب (اللوزة) من قصيدة لها بعنوان من متاعب اللوز حيث تقول:
    أنت يا لوزة والأرض .. همومي
    ثوبي الملقي علي عري الجسوم
    صورة الوجه التي .. تخفي عيون المترفين
    وصياح الخائفين
    لوثة الحزن .. وغارات وجومي.
    لا شك أن هموم شعبها قد امتزجت واتحدت مع روحها الصافية، فتفاعلت معها، وغدت مصدر إلهامها الشعري .. يتبيت هذا في قصيدة لها بعنوان سيزهر عوسج كل النوافذ تقول أم غسان فيها:
    هنا يخلون .. هنا يعصرون الشموس
    يضيئون وجه السماء
    ويخرقون المسافات
    يحيون كل السيوف
    هنا يصعدون
    إلى الأفق
    لاح على السحنة
    الوهج الخالد اللون
    بعد .. اندثار السمات
    هنا يبدأون الصعود
    ويفرش قلبي لأقدامهم حبه
    وعهدا ستنمو الغراس
    ويعلو .. الصهيل
    بدا الوهج البرتقالي ..
    يرسم فوق الصدور
    سمات الصمود
    بدا الليل يزخر
    والشهيقات من الرجس
    يتكئ الليل خوفا ورعبا
    يسافر عني إليهم ..
    هناك قبل إخلاصهم
    يقل أحجارهم
    يقبل عطر الصمود
    بفجر البنفسج والبرتقال
    يسافر قلبي
    وبي لونه وانتفاض
    وبي طاقة فوق كل الجراح ..
    تمد يديها
    وتكبر تكبر تكبر
    تمتد عبر البطاح
    وينفض كل الغبار الدنيء
    وتمسح حزن الأقاح
    وترسم فوق الأديم
    مسافات حب الأرجوان
    ويقتحم الليل كل الخيول
    وتعزف قيثارتي في البعيد
    أناشيد تكسر عنف الزمان
    ويسرجها للضياء .. اللهيب
    أرهام ..
    أحطم كل القيود
    تكبل صدري .. وعقلي .. وقلبي
    أراهم وأعدوا .. وراء الثواني
    وأحكي لهم كل وجد وحب
    فبعد الكثير الكثير
    ينوف الثلاثين عاما
    سيزهر عوسج كل النوافذ
    ستضحك شمس تصلب فيها
    أسوداد الزوايا
    ولم يعرف الابتسام
    وتمجد (أم غسان) أبطال الانتفاضة العظيمة، وتخاطب أحد أطفالها، بكلمات تقطر عطفا وإشفاقا، وحماسة وتضحية. وبأسلوب رائع رائق .. وبصورة شعرية واضحة ومتألقة، وبلغة واضحة سهلة .. لكنها غزيرة بالمعني ..
    تقول الزميلة (أم غسان) في مقطع من قصيدة لها بعنوان طفل البنفسج:
    خذ عيوني
    واغسل الأقصى
    من الرجس
    وفي الساح .. توهج
    حجرا يقطر تاريخا ..
    ومجدا .. تتوج
    كم لبسنا منك
    يا طفل
    قلادات بنفسج ..
    وتقول في قصيدة لها بعنوان يا قدس .. يا لهب.
    لا ما أعاقت مدّك النوب = يا بحر يا ممتد يا لجب
    وأراك تزرع ها هنا وهنا = عصفا رصاصا إنه الغضب
    يا قدس يا إشعاع، يا قدر = يا وقدٌ يا نيران يا لهب
    يا وعد والإصباح مؤتلق = من بين قيدك تظهر الشهب
    هذا اللظى سيصير جنتنا = وتفتح الأزهار والغيب
    وتسيل كالأنهار لهفتنا = وتعانق الوديان تصطخب
    الروح والريحان يا بلدي = إكليل ورد فيه مؤتشب
    لا بد من يوم سحائبه = فيض .. وهذا اليوم مرتقب
    والقدس مهما الليل أدركها = ستبدد الظلماء يا عرب

معلومات

لا يوجد قصائد تم إضافتها بالديوان.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر