الشاعره جنة عبدالرزاق القريني

معروفة ايضاً بـ ( جنة القريني )

معلومات عامة
تمت الإضافة
الدولة
الكويت
المعلومات المتوفرة عن الشاعره

جنة القريني
شاعرة كويتية, شغفت بكتاباتي زيادة بشكل عام, ورسائلها الحميمة المتبادلة مع جبران خليل جبران بشكل خاص, مما جعل إعجابها يمتد لينال جبران خليل جبران أيضا…
تقول الشاعرة جنة القريني أنها قرأت كافة روائع جبران, وأنها تحرص عند زيارتها إلى لبنان أن تذهب إلى متحف جبران في (بشرّى) ثم تضيف قولها:
(أنا مجنونة شعر وفلسفة وتجربتي مع الحرف الملون حقيقة لأني أكتب بصدق وعفوية لا أكتب إلا عندما أحس بدافع إلى التعبير عن مشاعري, أنا واقعية, حتى الصور الخيالية التي ترسم في محاولاتي تستند إلى الواقع الحي. قبل أن أنظم أشعر ببركان يتأجج في صدري ولا أرتاح إلا عندما يتفجر هذا البركان كلمات نابعة من قلبي وتشغلني عبر مرحلتي التفكير والتعبير قضايا الإنسان وكل التساؤلات التي يطرحها وجود الإنسان. ومما يسعدني بعد الانتهاء من كل قصيدة أني أجد قلبي على لساني لا يخدع الثاني الأول).
ولها في قصيدتها أمواج:
أترقب ليلي كي أصحو = وأسامر نجما أو بدرا
بفؤاد منفطر آس = محترق يتقطر جمرا
عذبه الصد ومزقه = وذراه كأشلاء نثرا
وإذا بالفجر غدا حلما = وإذا بالليل غدا دهرا
فانطفأت أقباس الآما = ل وتهات أصداء الذكرى
يتخبط في عمه داج = تسحه الآلام الكبرى
أبدا لن يهدأ إعصاري = ما دامت أحلامي تترى
وطموحي فيض من ألق = لا يعرف حدا أو قدرا
ولسوف أصعدها نارا = لتظهر ذياك القفرا
وأحطم محراب سكوني = وهياكل أوهامي السكرى
وأفجر في الصمت عيونا = من ألم يتدفق شعرا
وتقول جنة في قصيدة لها بعنوان في حضرة الوجد:
تستيقظ الآفاق
تغسل وجهها بغمامة البشري
وتبتسم الرمال
تعانق الصخر الذي يزهو بأزهار الشفق
تتمدد الأفياء
ترقب نجمة الشمس التي انشغلت
تفصل بدلة الأحلام قمصان الرؤى
ويجئ مختالا بموكب وعده
الوقت السخي
يضم عرش النور فيه
لحظة اللقيا
فينسرب الشعاع
معانقا وجدا تكدس في قلاع الروح
ترفل فوق أيك الشوق
أطياب الغران
تنشر الأشعار
أقمارا
ترج الليل
تخرج من محارات السكون الصلب
جمر النشوة السكرى
فيهتز الزمان الجدب
يقطر لأنجما
يستفُّها الشوق القديم
يا لحظة تأتي كومض السحر
من أصداف بحر الحلم
تفتح روضة للنشوة العلياء
تمحو غيمة للوحشة لليلاء
تبني في مملكة المسرات
الجنون المدهش
الشوق النبي
فينطق الصخر
الظلام
البحر
والأفلاك تجري مثلما أهوى
وأعلو فوق أنهار مرايا
يستحم الكون فيها بالصفاء
يا لحظة الفرح المشجرة
امنحيني واحة
كي أستفئ بنخلك الجذلان
بالنهر الأسيل
رشي على قفري
عذوبة أنسك الريان
ضميني إلى الدوح المشع
بزخرف الوصل الجميل
يا ربة اللحظات
يا مخلوقة من بؤبؤ الزمن المحال
يضوع دفؤك في دمي شعلا
توقع غيث أشذاء
على حقل يفطره الأوار
ماذا يضير عنادل الأحلام
لو تبقى تلقمني الهوى
وتفك أسر القلب
من صدر الظنون؟
ماذا يضير مليكة الفرح الضنينة
أن تقود لي الغمام
وتمس روحي بالرواء
تنث نرجس بهجة
يعلو يمامات انتشاء؟
ومن قصيدة لجنة بعنوان براء تقول فيها:
لامعا نصل الشجون
في السكون
يقطر القلب مزون
من أسى قان هتون
ما الدخان
في العيون
ما الصقيع
في العروق
ما الدماء
تخنق الرمل
بصحراء العرب
أيها التاريخ
اصرخ
قل: براء
من مخاليق عجب
مزقوا وجه العرب
أسقطو إسم العرب
في سراديب الجنون
ما الذي يجري؟
على وجهي سحابات الذهول
من يقول
ما الذي يجري
وما سوف يكون
كالدمى نحن
جمادات تدار
كلنا
لا نملك الرأي
القرار
نتقن الترديد والتقليد
والتعظيم
والتمجيد
لكن
لا نجيد الاعتراض
كلنا لا بد أن نبقى نسير
عمرنا دون امتعاض
لا يجوز
أن يرى دمع الشجون
في العيون
بل زهور الابتسام
علمونا أن نغني
دون معنى في الغناء
علمونا القفز والهز
وإهدار الحياء
فرضو شعر الرياء
ثم جاؤوا
بمسوخ أُجَراء
أصعدوهم منبر الشعر
وقالوا شعراء
كم سعيد وطن يحوي
مئات الشعراء!!
من قصيدة بعنوان أغنية للرحيل تقول جنة:
وستأتي مسرعة نحوي
من كل مكان
من كل الأبحر, والخلجان
سفن الأحزان
وسحائب للضجر السهران
لتغور بأعماق الوجدان
علل ألوان
علل ألوان تغمرني
علل ألوان
وجروح مزقها الحرمان
وليال تبحث عن قمر
سيغادر هاتيك الشطآن
وسيحرق.. يحر أحلاما
ورياضا فاضت أنغاما
وعيونا لهفي كم سكبت أشواقا يخنها الكتمان
فإذا ما جاءت عاصفة نذر الطوفان
ستفجر أغنيتي ألما,
عصرته المهجة والأجفان
وستغدو الأحزان بيادر
فسيأتي يوم..
وتغادر..
ومن قصيدة لها بعنوان صوتان من الذات:
ما كنت أعلم أنني في كل واد مغترب
تجري بتارخي اسنون وموعدي لا يقترب
يا رب ماذا تبتغي روحي وقلبي المكتئب
أرنو إلى ما لا يطال ولا ينال من الأرب
وأعيش في بحر العواصف والعذاب المصطخب
لا أرتضي شيئا من الدنيا ولا شيئا أحب
الروح شلخت والمنى فيها تنوح وتنتخب
ضاقت بي الدنيا وأهلها فماذا أرتقب؟
ومن قصيدة لها بعنوان مقام شوق إلى بغداد تقول جنة:
لليل أغنية أثيره
ترنو لها مقل النسائم,
تنثني من فرط رقيتها
خصور الموج في غنج
تمازح غبطة الشطآن
تلثم في سناء البدر
أطياف الألى كانوا
بأحضان المنى..
تعدو بهم
سيارة مشبوبة الألحان
للذكرى المطيرة
من مظلات النجوم الراقصات
على أغاني دجلة الخضراء
حيث (أبو النواس)
يملأ الأقداح
يفتح شرفة البوح والنجوى
مسيجة بلبلاب القصائد
أي شعر تنسل الساعات
في أبهى ثوانيها
وأي مدامة في الليل
تطلق كل أنفاس العصافير الأسيرة
في فضاء مورق بالحب
بالوجد المرقرق بائتلاقات القلوب
س: في ذلك المقهى تعشينا..
أتذكر من سنين؟
ف: لم أنس
(للسقوف) رائحة
تداخل في عظام الليل
تمنها البرودة
حين تقذفها أكف النهر
من بئر الشتاء
س: والسك في الأيدي يضوع
يفته (الشحوم) شوقا
لاحتضان الدفء
في وهج الشواء
في (خان مرجان) يطيب الليل
في بغداد ترفعه المقامات الرخيمة
للنجوم (يا نجمة شوفي هواي)
وتطوق الساعات بالحور المدله
بالغناء الحلو:
(داري.. داري
أنا..أنا..)
و: أتصدقين بأن تيارا من الفرح اللذيذ
يمس روحي.. حينما تأتون
من عام لعام؟
ج: نفس الشعور؟
فنحن حتى ضحكنا
يصحو هنا معكم
وتنشط دورة الدم التي التحفت
بطيات الظلام
أ: سعدي يجئ
تخيروا, ما تطلبون؟
هـ: (نايل) يسعدي
ع: محمداوي سعدي فدوه
ف: (ما ليله حلوه)
س: بل قل ليالي,
تعدل العمر الذي أضنته
قافلة السنين
بغداد كيف لواحة الأشواق
أن تسلاك في النأي
وأطيار صداها
في سماء الروح تلهو
فوق أغصان الحنين
نتحايل السيارة الرعناء
في وسط الطريق
أ: هناك مقهى (الجادرية)
حيث كنا نشرب الشعر زلالا
نغزل الأحلام في جسر التمني
ع: الله .. يا ذاك الزمان،
وذاك البيت الذي يتناطر الطل البهي عليه
من تبر الذوائب
في الصباحات الطلية
أين أنت
وأمي
أين عيناها
ترشان السني
في كهف أيامي
وغابات ظلامي
أين أحمد ..
حارث
مردان
غائب ..
لا أحد
ما من أحد
(مدينة بيكم حمد)
البيت مهجور
وما من أحد
شباكه العلوي منسدل
علي أحزانه
والنخلة المراء
تزرع في مخيلة المدي
رطب الذكر
(صيح بقهر)
البيت مهجور وما من أثر
ع: قف ها هنا،
ولنلتقط لجنون صحبتنا
أمام النهر .. صوره
و: لا تبتعد. فلتبتسم
ولتدن منها خطوة
س: هيا اطبعي يا آلة التصوير
قبلتك المضيئة
النور يسنح رائقا ثملا بأمواه القلوب
س: لا تنعطف
دعنا نريق ثواني الليل الأخيرة
في كؤوس سوف تكسرها يد الصحو التي
ستعيدنا للقفز، حيث نلوك أياما
تعاني مضنها
أضراس صبر
شاخ من هول الشجون
وتظل تشرب أعين النسمات
أنغام المساء
حتى يميل بها الخدر
فتعابق الشطآن
تحفظ في صدور الموج
أصداء الألى
مروا هنا بالأمس،
وارتحلوا

معلومات

لا يوجد قصائد تم إضافتها بالديوان.
© 2024 - موقع الشعر