أَيَا مَنْ فِي يَدَيْهِ كُلُّ شَيءٍ - عبدالرحمن الجربوع

أَيَا مَنْ فِي يَدَيْهِ كُلُّ شَيءٍ
وَمَنْ تَعْنُو لِعِزَّتِهِ الجِبَاهُ

أَتَيْتُكَ وَالذُّنُوبُ عَلَيَّ حِمْلٌ
فَأَنْتَ اللهُ، وَالرَّبُّ الإِلَهُ

تَجَاوَزْ عَنْ قُصُورِي، أَنْتَ أَهْلٌ
لِعَفْوٍ يَسْبِقُ العَبْدَ خَطَاهُ

إِلَهِي قَدْ طَمِعْتُ بِفَيْضِ جُودٍ
فَيَسِّرْ لِي مِنَ الرِّزْقِ مَدَاهُ

وَزِدْنِي بِالرِّضَا وَالخَيْرِ وَافِي
فَأَنْتَ اللهُ لِلرِّزْقِ كَفَاهُ

فَبَارِكْ فِي مَعَاشِي وَاكْفِنِي بِي
حَلالاً، وَاجْعَلِ التَّقْوَى نَجَاهُ

وَصُنْ رَبِّي جَوَارِحَنَا بِفَضْلٍ
وَعَافِيَةٍ، وَمَا قَلْبِي حَوَاهُ

وَمُنَّ عَلَيَّ بِالْغُفْرَانِ عَفْواً
فَأَنْتَ اللهُ، لا رَبٌّ نَرَاهُ

وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلاةَ عِزٍّ
صَلاةً تَغْمُرُ الكَوْنَ بَهَاهُ

© 2026 - موقع الشعر