ياللي قمزت العرفجه وش زمانك - عبدالرحمن الجربوع

ياللي قمَزت العرفجه وش زمانك
راح الزمان وراح سبق وتعليل

راح البطل والعرفجه وامتحانك
والنفس صارت شوقها بالتجاميل

دَوّرْ على اللي ما يغيّر مكانك
لا شانت الأيام والوقت ايميل

واليوم هبّت علم تقْلِبْ لِسانك
ما عاد نلقى غير قِيلٍ بْلا قِيل!

راحت لِيَالٍ تِكْرمِك في ضِمَانك
يوم المِجَالِس عِزّ، ما هِي تَمَاثِيل

وقتٍ غدابه لِعب الأوراق شانك
ما عاد به دلة وسوق وفناجيل

وين الرفيق اللي يقدّر كيانك؟
اللي يبرّك بالوفا دون تبديل

يا عِدّ ميرادٍ جِفَا في مِعَانك
جَفّت مِوَارِيد الوفَا والمَخَايِيل

مَا عاد يِشْفِي غِلّ بَالك طِمَانك
والحُرّ مَاله في رِكُودِ المِقَابِيل

أَسْنِد عَلَى المَعْبُود وَاطْلِق عِنَانك
مَا خَاب مَنْ يَرْجِي النَّفَل والْتَّسَاهِيل

يا دهر لو تَقْسى وتِلْوِي بِطَانك
ما طاح حُرٍّ يَرْتِكِي للمَحَامِيل

نَمْشِي وعِزّ النَّفْس يَرْفَع لشانك
لو النِّجُوم تْغِيب، نِسْرِي بْلا سْهَيل

نِحْفَظ جِدَار الجُود ونْصُون خَانك
ولا نِقْبَل المِنّة ولا نِدْخِل المِيل

صَلّوا عَلَى المُخْتَار صَفْوَة كِيَانك
مَا هَلَّ وَبْل المِزْن والْغَيْث تِسْيِيل

© 2026 - موقع الشعر