فصيح(أخيلةٌ مؤجلة) - أحمد بن محمد حنّان

حلوٌ حلاوةُ ثغرِهِ العسَلُ
ماذا تُسمّى عنْدهُ القبَلُ

ماذا يُسمّى توتُ مبسمِهِ
والخدُّ والتفّاحُ والمُقَلُ

إنْ قلتُ حوْراً قد كفرتُ ضحًى
في جنةٍ مفتاحُها العمَلُ

أو قلتُ آياتٍ فواعجبي
لم تَدْعُني في دينِها رسُلُ

ولَئِنْ أقارنُ في خصائِلِها
إذاً ادعيتُ وصابني خبَلُ

شتّانَ أعيَتْها مسافاتٌ
وأقامَ في أرجائِها زُحَلُ

هيهاتَ أعصِرُ من خيالاتي
وأنا العجافُ وملْحُها هَطِلُ

جُمِعتْ بدورٌ دونَ منزلَةٍ
فقوامُها والحسنُ مكتَمِلُ

وكشاعرٍ ضاقَ الخيالُ بهِ
وأضلّهُ التبيانُ والغزَلُ

ظنّ الأمانيَ غير آتيةٍ
فتبعثرتْ بقدومِها الجُمَلُ

© 2026 - موقع الشعر