عَلَى كَفِّ صَيْفٍ قَدْ أَطَلَّ بِسِحْرِهِ - عبدالرحمن الجربوع

عَلَى كَفِّ صَيْفٍ قَدْ أَطَلَّ بِسِحْرِهِ
وَلَاحَتْ خُيُوطُ الشَّمْسِ مِنْ بَيْنِهَا أَغْصَانْ

ثِمَارٌ كَقُرْصِ الشَّمْسِ وَقْتَ المَغَارِبِ
مِنَ المِشْمِشِ الزَّاهِي تَدَلَّى مَعَ الأَزْمَانْ

وَيَخْتَالُ فِي غُصْنِ الشُّجَيْرِ كَأَنَّهُ
لِوَجْهٍ صَبِيحٍ، فَائِقٍ مُشْرِقِ الإِحْسَانْ

فَيَا حَبَّةً مِنْ سُكَّرٍ طَابَ قَطْفُهَا
عَلَى كَفِّ غُصْنٍ ضَمَّهَا كَتِفَانْ

تَلُوحُ عَلَى الأَطْبَاقِ زَيْنًا وَمَطْعَمًا
كَأَنَّهَا بَسْمَةٌ عَلَى كُلِّ عَيْشٍ دَانْ

© 2026 - موقع الشعر