يَا زِينَةَ البُسْتَانِ يَا شَمْسَ الضُّحَى - عبدالرحمن الجربوع

يَا زِينَةَ البُسْتَانِ يَا شَمْسَ الضُّحَى
يَا فَاكِهًا يُهْدِي النُّفُوسَ سُرُورَا

ثَوْبٌ مِنَ الإِشْرَاقِ يَكْسُو لُبَّهُ
كَأَنَّهُ صِيغَ النُّضَارِ عُصُورَا

تَخْتَالُ فِي غُصْنٍ نَضِيرٍ يَانِعٍ
تُغْرِي عُيُونَ النَّاظِرِينَ حُضُورَا

وَإِنْ عَصَرْتَ لَذِيذَهَا فِي رَاحَةٍ
سَالَتْ كَنَبْعٍ زَادَ شَهْدًا طُورَا

تُشْفِي عَلِيلاً إِنْ تَمَثَّلَ طَعْمَهَا
وَتُرِيحُ مَنْ سَئِمَ الحَيَاةَ شُعُورَا

سُبْحَانَ مَنْ أَهْدَى لَنَا أَلْوَانَهَا
تُحْيِي القُلُوبَ وَتُعْرِضُ المَصْدُورَا

© 2026 - موقع الشعر