لَبَّيْك - حاتم منصور

لَبَّيْكَ يَا رَبَّ العِبَادِ وَإِنَّمَا
قَلْبِي يَطُوفُ مَعَ الحَجِيجِ مُتَيَّمَا

سَارُوا إِلَى الرَّحْمَنِ يَقصِدُ شَوْقُهُمْ
أُمَّ القُرَى وَالبَيْتَ ذَاكَ الأَقْدَمَا

وَقَفُوا بِسَاحَاتِ الرَّجَاءِ وَأَرْسَلُوا
عَبَرَاتِ مَنْ يَرْجُو العَطَاءَ الأَعْظَمَا

طَارَتْ بِأَجْنِحَةِ الضَّرَاعَةِ أُمَّةٌ
وَبَقِيتُ صِنْوَ الطِّينِ لَا أَتَجَهَّمَا

شَوْقِي يُسَابِقُهُمْ إِلَيْكَ وَإِنَّنِي
بِالرُّوحِ أَسْعَى فِي رِحَابِكَ هَائِمَا

رَبِّي قَضَيتَ بِحَبْسِ رَحلِي عَنْ مِنَى
أَمَّا فُؤَادِي.. فِي المَشَاعِرِ خَيَّمَا

أَدْعُوكَ يَا رَبِّي لِتَقْبَلَ دَعْوَتِي
فِي مَنْ دَعَاكَ تَضَرُّعًا وَتَرَحُّمَا

اكْتُبْ لِرُوحِي حِجَّةً مَشْهُودَةً
تَمْحُو بِهَا مَا قَدْ مَضَى وَتَقَدَّمَا

© 2026 - موقع الشعر