يَا السُّكَّرِيُّ الَّذِي طَابَتْ مَذَاقَاتُهُ - عبدالرحمن الجربوع

يَا السُّكَّرِيُّ الَّذِي طَابَتْ مَذَاقَاتُهُ
وَيَا جَمَالًا بِأَهْلِ الجُودِ يَتَّفِقُ

حِلْوٌ رَقِيقٌ لَذِيذُ الطَّعْمِ نَعْرِفُهُ
تَشْفَى النُّفُوسُ بِهِ وَالهَمُّ يَنْعَتِقُ

مَنْبَتْكَ حُسْنٌ بِأَرْضٍ خَيْرُهَا غَدِقٌ
مِنْ نَخْلَةٍ طَاوَلَتْ غَيْمًا لَهُ أَلَقُ

مَوْطِنْكَ "نَجْدٌ" وَمَهْدُ العِزِّ دِيرَتُنَا
أَهْلُ الكَرَامَةِ مَنْ بِالفَخْرِ قَدْ سَبَقُوا

شَمَّاءُ تَعْلُو وَتَزْهُو فِي أَعَالِيها
وَعِذْقُهَا مِثْلُ نُورٍ حِينَ يَنْبَثِقُ

يَا غَالِيَ السِّعْرِ لَكِنْ قَدْرُكَ الأَعْلَى
فَالحُسْنُ نَادِرُ وَالأَثْمَانُ تَنْطَلِقُ

أَنْتَ المَلِيكُ عَلَى كُلِّ المَوَائِدِ مُذْ
صُبَّتْ دِلَالٌ، وَفِيكَ الطِّيبُ يَنْبَثِقُ

© 2026 - موقع الشعر