سألَ الضَّياعُعلى امتداداتِالأفُقْ،أنثى تُشَوِّشُفي ارتباكٍ إبرةًللبوصلةْ،أين الوعودْ؟!،فتبسَّمَتْ باسم الصَّدى،فأثرتُ فيها نجمةًكَانتْ سديماً مِنْ بُذورِالأمنِياتْ،علَّي إذا قَدِمَالشِّتاءُببردةِ الليلِ الكئيبْ،أصفُ الطريقَعلى ارتعاشاتِالحطبْ،أو أقتفيها وردةً لميغوهاألمُ الخريفِ ولا حنينُالمدخنةْ؛____________يا قلبيَ المشطورُبينَ صبابتيوعلىالجهاتِ الأربَعةْ،لا تستَكِنْ للفجْرِفي حربِالدُّجى،وإذا رأيت مِنَالضبابِ مخافةً فارمِالعصالحبالِ مكنُونِ الوهَم،إنّ الشموسَ تحِيكُمن خيطِالغشاوةِ للسرابْ،فافْقَأْ عيونالصبْحِفي صحْنِ الضحى،واملأْجيوبَ الفقْرِمن دمعِ القمَرْ،فمصيرُكَ المجهولِفي ضربِ النُّفودِنتاجُهُليستْ هنَا،فاضربْ على آثارِهَاجهْدَ الرمالْ،واقرأْفناجيلَ الضحىفي أرضِبابلَ خلسةً كي لا تشِ (ي)،واكتُبْ إلىبابِ السماءِ رسالةًسريَّةًباسمِ الهرمْ؛_________آنَ الرحيلُ بعزَّتي،فالتُرجِعي لينجمتيْ،أو فجِّريها كاحتفَالْ،أو قدِّمِيهاللنجُومِ الهاويةْ،ماعدتُ أرغبُ فيالسفرْ،فاليأسُقبَّلَ جبهتي حدَّالبكاءْ،وتطايرتْللشرقِ أسرابُالأمَلْ،هجَرتْولكنْ فيالمطالعِ دمعُهاسيقصُّ أجنحةَ الإيابْ،وأنا سأمحومن رحيلي وجْهتي،فالوقتُ حانَمطيَّتي كي نستفِزَّالأسئلِةْ،والكونُ وشوشَهُالسكُونْ،والليلُ ينقُصُهُالضحيةْ،وأناملي أقْطعتُهاللعابرينْ.
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.