نَسِيَتْ مَطَارَاتِ الحَيَاةِ خُطَايَاوَطَوَتْ مَدَارَاتِ المَدَى عَيْنَايَاأَبْصَرْتُهَا بَعْدَ النَّوَى فِي رُكْنِهَاتَشْكُو الغُبَارَ وَتَسْتَفِزُّ رَؤَايَاأَلْقَتْ إِلَيَّ بِنَظْرَةٍ مَكْلُومَةٍوَشَكَتْ جُمُودًا حَارَ فِيهِ نِدَايَاقَالَتْ : أَمَا كُنَّا نُسَابِقُ فَجْرَنَا؟وَالكَونُ يَصْغُرُ فِي مَدَى مَسْعَايَا؟مَا بَالُ عِطْرِكَ غَائِبًا عَنْ جَوْفِنَا؟وَالشَّوقُ جَفَّ عَلَى ضِفَافِ مُنَايَا؟فَأَجَبْتُهَا وَالدَّمْعُ يَغْسِلُ صَمْتَنَا :إِنَّ الرَّحِيلَ اليَومَ فِي أَحْشَايَاقَدْ كُنْتُ أَطْوِي الأَرْضَ غَيْرَ مُقَيَّدٍوَالآنَ أَطْوِي فِي السُّكُونِ مَدَايَاتِلْكَ المَنَاكِبُ قَدْ تَهَرَّأَ جِلْدُهَاتَحْكِي مَوَاسِمَ رِحْلَتِي وَبَلايَايَا أَنْتِ .. يَا مِرْآةَ عُمْرٍ ضَائِعٍصَمْتُ الرُّكُودِ نَكَى جِرَاحَ صِبَايَاضَاقَتْ بِيَ الطُّرُقَاتُ بَعْدَ رَحَابَةٍفَغَدَوْتُ رَحَّالاً بِغَيْرِ مَطَايَا
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.