وَرْدِيَّةُ - حاتم منصور

سَكَنَ الْجَمَالُ بِرَاحَةِ الْكَفِّ الَّتِي
تَسْبِي الْقُلُوبَ بِلِينِهَا وَبَيَاضِهَا

وَوَرْدٌ تَفَتَّقَ فِي أَنَامِلِ غَادَةٍ
أَذْكَى الْعُطُورَ بِلَمْسَةٍ لِفَيَّاضِهَا

وَرْدِيَّةُ الْأَلْوَانِ . . . تُشْبِهُ خَدَّهَا
سُبْحَانَ مَنْ صَاغَ الْبَهَا وَأَفَاضَهَا

كَفٌّ كَغُصْنِ الْبَانِ يَمْسِكُ زَهْرَةً
تِيهًا .. فَطَابَ قُطُوفُهَا وَحِيَاضُهَا

يَا لَيْتَنِي ذَاكَ الْقَبِيضُ . . بِكَفِّهَا
أَوْ نَفْحَةٌ . . تَغْزُو بَدِيعَ رِيَاضِهَا

© 2026 - موقع الشعر