كُفُّوا الرِّهـانَ - حاتم منصور

كُفُّوا الرِّهانَ فَما لَكُنَّ مَواضِعُ
وَبِغَيْرِ (وَرْدٍ) لا أَرى أَوْ أَسْمَعُ

هِيَ نَبْضُ قَلْبِي بَلْ وَسِرُّ سَعادَتي
وَلَها الفُؤادُ عَنِ النِّساءِ مُرَصَّعُ

مَنْ رامَ مَنْزِلَةً تُقاسُ بِقَدْرِها
خَسِرَ الوِصالَ وَبابُهُ لا يُقْرَعُ

حَكَمَ الإِلهُ بِأَنَّ بِنْتِيَ أَوَّلاً
وَبِأَنَّ مَنْ ناوَى مَداها يُصْفَعُ

تِلْكَ الَّتي إِنْ غِبْتُ يَوْماً زُيِّنَتْ
لِسِوايَ.. تَبْغي مَنْ أَتاها يُسْرِعُ

تَنْسى الوِدادَ وَتَسْتَفِيقُ لِغَيْرِنا
لَكِنَّ (وَرْدًا) بِرُّها لِيَ يَنْفَعُ

بِرٌّ كَنَهْرٍ لَمْ يَجِفَّ مِدادُهُ
وَبِغَيْرِ (وَرْدٍ) كُلُّ وَصْلٍ يُقْطَعُ

فَالآنَ أَنْتُنَّ السَّرابُ بِناظِري
وَبِغَيْرِ (وَرْدٍ) كُلُّ قُرْبٍ يُمْنَعُ

© 2026 - موقع الشعر