أَتَيْتُهُ زَائِرًا . . وَالحُبُّ قَصْدِيوَوُدُّ الصَّاحِبِ الغَالِي مُرَادِيفَلَمْ أَجِدِ الصَّدِيقَ، وَخَابَ سَعْيِيوَلَاقَيْتُ الَّذِي أَدْمَى فُؤَادِييُسَائِلُنِي وَفِي عَيْنَيْهِ . . مَكْرٌ:لِمَاذَا أَنْتَ صَيْدٌ لِلْمُعَادِي؟كَأَنَّ السُّؤْلَ مِنْهُ . . بِهِ رَمَانَابِسُخْرِيَةٍ عَلَى جُرْحٍ يُنَادِيفَلَا مَالِي يَقِينِي شَرَّ دَهْرِيوَلَا جَاهِي يَرُدُّ يَدَ الأَعَادِيوَلَكِنِّي جُبِلْتُ عَلَى . . . نَقَاءٍوَأَمْقُتُ كُلَّ أَصْحَابِ السَّوَادِفَإِنْ خَانَ الصَّدِيقُ فَذَاكَ طَبْعٌيَخُونُ الْمِلْحَ فِي بَعْضِ الْعِبَادِوَإِنْ سَرَقَ الْغَرِيبُ فَذَاكَ دَهْرٌيُصِيبُ الحُرَّ مِنْ كَفِّ حَدَادِسَأَبْقَى شَامِخًا وَالرِّزْقُ . . آتٍمِنَ الرَّحْمَنِ، لَا مِنْ كَفِّ عَادِيفَدَعْ عَنْكَ الظُّنُونَ فَإِنَّ نَفْسِيتَضِيقُ بِصُحْبَةِ الأُفُقِ الرَّمَادِيوَإِنْ سَاءَتْ بِيَ الْأَيَّامُ دَهْراًأَرَى فِي قُدْرَةِ اللَّهِ رَشَادِيلَنَا فِي مَاضِي الْأَوْقَاتِ فِعْلٌوَطَبْعِي صَافِيٌ مِنْهُ اِمْتِدَادِيخِتَامُ الْأَمْرِ يَا نَسْلَ الْكِرَامِأَرَى دَرْبَ الْأَبِيِّ هُوَ اعْتِيَادِي
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.