مَا لِي أَرَى وَجْهَ الحَضَارَةِ كَالرَّمَادْ ؟وَبِنَاءَ أَجْدَادِي يَئِنُّ . . . مِنَ السَّوَادْ ؟كَالسُّمِّ دَبَّ بِأَرْضِنَا . . . . حَتَّى غَدَتْتَشْكُو لِرَبِّ الكَوْنِ مِنْ أَهْلِ الفَسَادْكَالنَّارِ يَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا . . . إِذَالَمْ تَلْقَ عَزْمًا صَادِقًا . . . يُذْكِي الزِّنَادْيَبْنِي الخَؤُونُ بِهِ قُصُورًا . . . أَصْلُهَاظُلْمٌ . وَيَحْسَبُ أَنَّهُ خَيْرُ العِمَادْلَكِنَّمَا الأَوْطَانُ تَحْيَا . . . . . بِالأُلَىجَعَلُوا النَّزَاهَةَ غَايَةً . . . وَهِيَ الجِهَادْفَلَقَدْ رَأَيْنَا فِي بِلادِي . . هِمَّةًمِنْ حَاكِمٍ لِلْحَقِّ يَحْمِي . . بِالجِلادْوَثَبَ الإِمَامُ بِسَيْفِهِ . . ضِدَّ الرَّدَىوَ بِعَزْمِهِ الْخَيْرُ الَّذِي نَرْجُوهُ . . . زَادْفَأَرَى وُجُوهًا كَالِحَاتٍ .. قَدْ بَدَتْصَارُوا أَمَامَ العَدْلِ فِي صَفِّ .. الأَعَادْهَذَا هُوَ العَهْدُ الَّذِي .. نَرْجُو بِهِأَنْ تَرْتَدِي الأَوْطَانُ ثَوْبًا . . . لِلسَّدَادْفَاللهَ نَسْأَلُ .. أَنْ يُسَدِّدَ خَطْوَهُوَيُعِينَهُ فِي حَرْبِ مَنْ .. سَلَبَ البِلادْفَبِعَدْلِ حَاكِمِنَا . . وَ صِدْقِ جُهُودِهِقَدْ عَادَ لِلأَوْطَانِ أَسْبَابُ الرَّشَادْ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.