فِي مَحْفَلٍ مَا كَانَ لِي فِيهِ خِصَامْأَبْغِي السَّلامَ وَلا أَرُومُ سِوَى السَّلامْفَدَنَا الَّذِي مِنْ قَوْمِنَا . . . وَ بِثَغْرِهِوَعْدٌ كَبَرْقٍ خَادِعٍ . . وَسَطَ الظَّلامْقَالَ : (اُطْلُبَنْ) ، وَالقَوْلُ أَيْسَرُ فِعْلِهِفَالصَّوْتُ رِيحٌ . . . لاتُقِيمُ لَهُ خِيَامْحَتَّى خَرَجْتُ ، فَشَعَّ مِنْهُمْ فَارِسٌ(لَافِي) وَمِنْ كَفَّيْهِ يَنْسكبُ الغَمَامْقَالَ : (اِسْتَضِفْنِي) ، ثُمَّ زَادَ شَهَامَةً(أُهْدِيكَ زَوْجًا فَهِيَ سِتْرٌ وَ احْتِرَامْ)وَإِذَا بِصَوْتِ القُرْبِ يَنْفُثُ سُمَّهُ :(شَامِيَّه تَقْبُرُهَا) وَفِي القَوْلِ سِهَامْيَدْعُو بِمَوْتٍ ثَانِيٍ . . . . يَا لُؤْمَهُ !يَطْعَنُ فُؤَادِي وَهْوَ يَرْفُلُ بِابْتِسَامْفَانْتَفَضَ (شُّوَيْهِرْ) كَالسَّيْفِ الَّذِييَحْمِي الحَقِيقَةَ حِينَ يَعْلُوهَا القَتَامْقَالَ: لِمَ الشَّامُ؟ وَفِي الأَهلِ الدُّرَرْ؟فَتَلَاشَى صَوْتُ القُرْبِ خَوْفًا مِنْ مَلامْفَلَهُ الثَّنَاءُ ، فَمَوْقِفٌ مِنْهُ . . . . وَقَدْأَحْيَا بِقَلْبِي أَلْفَ مَعْنَى . . كَالحُسَامْمَا حَرَّكَ القَوْلُ الخَبِيثُ . . لِسَاكِنٍفَهْوَ الرَّمَادُ .. وَفِعْلُ (لَافِي) كَالوِئَامْ
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.