أنفاس الحروف - خالد علي الكثيري

كُلما تباطأتْ أنفاسُ هاتيكَ الحروفْ
:: واستحالتْ عتماتُ الدربِ أنْ تُبدي ابتسامة

كُلما أشعرَني الصمتُ بأنّ الصوتَ خوفْ
:: صَمَمٌ قدْ عاثَ في قلبي ولَم يُبدي ملامة

يمَّمَ الفِكرُ جَلاءاً ، قاد ترتيبَ الصفوفْ
:: وأنارَ الدربَ ، إنّ النورَ للدربِ استقامة

عُد أيا قلبُ طليقاً لا تَقُلْ سوفَ و سوفْ
:: إنّما القيدُ شُعورٌ ، مَلأَ الروحَ سقامة

لمْ يدُمْ حالٌ علينا ، كانتِ القاعُ سقُوفْ
:: فلَكَمْ كانَ نقيضُ الحالِ للحالِ علامة

استرِح وانظر إلى الدرب ترى الناس تطوف
:: وغداً قادمُ حتماً ، ليسَ في اليومِ كرامة

إنّما الخيبةُ فينا إنْ رَضِينا بالخسوفْ
:: وإذا البدرُ تجلّى كان للحالِ قيامة

© 2026 - موقع الشعر