تفعيلة(سنابل القلوب) - أحمد بن محمد حنّان

ماذاكَ في عينيكَ يلْمَعُ
كاالنُّجُومْ؟!،
قلتُ الشُّجُونْ،
أو غَيْمةٌ يبِسَتْ على
شفَةِ الودَاعْ،
أو ربَّمَا بَرقٌ تَقلَّصَ
في مكابَرَةِ
المَطرْ،
أيًّا تكُنْ جنَّبْتُها خجَلَ
المُرورِ على
تراتِيْلِ الخَريفْ،
سأدُسُّها في
خصلَتي
حتْمًا لئَلَّا تُوْرِقِيها
مِنْ
جَديدْ؛
 
ماذا
سيُغْني عنْكِ
عشْقِي والنَّوى،
كوني رحيلًا يستَحقُّ
الأضْرِحةْ،
لا تنْشُري غُرَرَ الندامةِ
في وجُوهِ العابرينْ،
لا تكْذِبي بضمِيرِ غدرٍ
غائِبٍ يرجُو المزِيدْ،
فَلقَدْ جَمَعتِ
من القُلُوبِ سنابِلًا
تكفي غُرورَكِ
ألْفَ عَامْ،
ولقدْ نزَعتِ
مِنَ الأساطِيرِ
القديمَةِ عشْتَروتْ،
لكنَّني لستُ الذي
يبكي الحَنِينَ وعينُهُ
ترعَى القَمَرْ،
فالتدَّعِي
فيما تشائينَ
الصبَابةَ والجَوى،
وأنا سأقْرَعُ
عنْكِ كأْسًا نخْبُها
خَمْرُ الحبُورْ.
© 2026 - موقع الشعر