ماذاكَ في عينيكَ يلْمَعُكاالنُّجُومْ؟!،قلتُ الشُّجُونْ،أو غَيْمةٌ يبِسَتْ علىشفَةِ الودَاعْ،أو ربَّمَا بَرقٌ تَقلَّصَفي مكابَرَةِالمَطرْ،أيًّا تكُنْ جنَّبْتُها خجَلَالمُرورِ علىتراتِيْلِ الخَريفْ،سأدُسُّها فيخصلَتيحتْمًا لئَلَّا تُوْرِقِيهامِنْجَديدْ؛ماذاسيُغْني عنْكِعشْقِي والنَّوى،كوني رحيلًا يستَحقُّالأضْرِحةْ،لا تنْشُري غُرَرَ الندامةِفي وجُوهِ العابرينْ،لا تكْذِبي بضمِيرِ غدرٍغائِبٍ يرجُو المزِيدْ،فَلقَدْ جَمَعتِمن القُلُوبِ سنابِلًاتكفي غُرورَكِألْفَ عَامْ،ولقدْ نزَعتِمِنَ الأساطِيرِالقديمَةِ عشْتَروتْ،لكنَّني لستُ الذييبكي الحَنِينَ وعينُهُترعَى القَمَرْ،فالتدَّعِيفيما تشائينَالصبَابةَ والجَوى،وأنا سأقْرَعُعنْكِ كأْسًا نخْبُهاخَمْرُ الحبُورْ.
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.