إِنِّي رَأَيْتُكُمَا - حاتم منصور

إِنِّي رَأَيْتُكُمَا . . . . فَلَا تَتَكَلَّمِي
القَلبُ يَصْلَى مِنْ لَظًى مُتَضَرِّمِ

مَا بَالُ طَرْفِكِ فِي الخَفَاءِ يُشِيحُ بِي
وَكَأَنَّ سِرًّا فِي يَدَيْكِ لِمُبْهَمِ

أَهْفُو إِلَيْكِ وَغَيْرَتِي لَا تَنْثَنِي
وَجَوَارِحِي مِنْ وَقْدِهَا تتَضَرّمِ

ظَنَنْتُ أَنَّ لَدَيْكِ صَبًّا عَاشِقًا
يَقْتَاتُ مِنْ لَحَظَاتِ وَصْلِكِ مَغْنَمِ

حَتَّى دَنَوْتُ فَبَانَ لِي مَا لَمْ يَبِنْ
وَأَبَانَ لِي مَا كَانَ غَيْرَ مُتَرْجَمِ

مَا ذَاكَ إِلَّا مِشْطُكِ العَاجِيُّ قَدْ
جَلَّى الخُصُولَ كَبَدْرِنا فِي الظُّلْمِ

أَغْوَيْتِ قَلْبِي بِالظُّنُونِ وَإِنَّهُ
عُذْرُ المُحِبِّ إِذَا غَدَا لَمْ يَحْكُمِ

© 2026 - موقع الشعر