من دوحة الأخلاق - الشوق طير

من دوحة الاخلاق والَود والَطيب
من دولةٍ يَحلم بَها كُلِ مخلوق
 
جَيت احمل المعنى بَحكمه وتهذيب
مادامْ لي هاجسْ كما الطير مطلوق
 
في مملكة تهابه كِبار الاشانيب
أرضً حماها خالق الكون من فوق
 
فيها ملك رمزِ الكرم والُمواجيب
وضَحَ النَقاء ومنبع الفن والَذوق
 
حامي حماها في ظلام الغياهيب
بيدَه يعالجها ليا صابَها عوق
 
حكيم في حكمه ولايَتبَع الرِيب
انشهد اْنه يالمخاليق مرموق
 
في عهده الفرسان نالو المطاليب
حُقوقُهم مالامستها يدَ البوق
 
افعالُهم بيضا خلّي اْلعذاريب
شدّو القِلاع وشكلّو حُولها طوق
 
يدّن بَيد يرقوا بروسَ المراقيب
الشبل منهم للوطن صايبه توق
 
ِبالعلْم والَحكمه وزْين الاساليب
ولِلبِنا في قلبُهم واهج الشوق
 
وقتَ الشدايد لاعوَ الذيب للذيب
هدو اْلجبال القاسيه بحدْ مذلوق
 
كِرام طَبع ولو لفوهم معازيب
فيهم كرم حاتم ابحاضر ومسبوق
 
وان جارت الدنيا وحقَّ المكاتيب
صانو النفوس الوافيه عن بلا السوق
 
رجال دُوله يِدحرون الاكاذيب
فزاتهم تشرق على كُل مخلوق
 
دربْ النِشاما ياعرب مابَه العيب
وتاريخهم اصلي ولا فيه مسروق
© 2026 - موقع الشعر