احلامنا

لـ فهد المنصوري، ، في العتب والفراق، 20، آخر تحديث

احلامنا - فهد المنصوري

دورت في بستان حبك عناقيد
وفيّت وصالك جيت بجلس تحتها

لقيتها جردا شحيحة مواريد
‎كل الرسوم الماضيه قد محتها

ما عاد باقي في طرفها مواعيد
‎عهدي بها يوم الظروف انطحتها

راحت ضحيت جهل بعض التقاليد
‎وعادات ما ندري من اللي نحتها

على جباه أحلام ناسٍ أجاويد
‎وعوارضٍ شهب الليالي لحتها

وجيههم بانت عليها التجاعيد
‎ بعد تجاعيد الزمان أفضحتها

كبروا وشاموا عن جميع المقاصيد
‎وزلات سودان الوجيه أدمحتها

أنا لها راوي حديث بأسانيد
‎🤲🏼 وانا مثل " أمين" في فاتحتها

يا ما فرشت الها بصدري سجاجيد
‎حتى الميانه بيننا طارحتها

أخفيتها مثل الحيل والمكاييد
‎ خايف من المحبط يقص أجنحتها

وانا أعرف أني لو بصرّح من بعيد
‎عن بعضها كل الرجال امدحتها

لكنّ خايف من رصاص العباريد
‎وعيون حسّاد البشر للمحتها

واطلقتها يم الفضا ، والمقاريد
راحت تغني من عصر بردحتها

راحت مثل عوج الرقاب المفاريد
‎ اللي لواهيب السموم الفحتها

أمحمّله حزن وعتاب وتناهيد
‎راحت تدور مثلنا مصلحتها

#فهد_المنصوري
© 2026 - موقع الشعر