هُو مُنيَتي - حاتم منصور

أَمرَرت يَا قمَر السَّمَاءِ بِغايَتي
هُو غَايَتِي وقصيدتي وروايتي
 
قلّْ لِي بِرَبك هل يَنَام لِوحْده
أو حُلْمُه واهٍ كَحَال : حِكايَتي
 
هُو عَالَمٌ يَا كَمْ ، وكم أحْببْتهُ
أَدعُوه مُشْتاقًا .. أَرَاه سعادَتي
 
هُو مُنيَتي مازلْتُ أطْلُبه الهوى
والْيَوْمَ يَا قَلبِي كَتبتُ وِصايَتي
 
قَلبِي يُحبُّه لِلْممَات وَخالِقي
مَا خَانَه يوْماً . . وَحرفِي آيتي
 
أنَا لََا أُصدِّق كان مَسْكَنه هُنَا
وَبفقْدِه تَدنُو إِليَّ . . . نِهايَتي
© 2024 - موقع الشعر