مجاراة خليل بن هدلان لـ نجم الاسلمي - خليل بن هدلان

الا يامل قلبٍ كل ما جيت الرياض انزاح
عنه همٍ قديم وجا مكانه واحدٍ زيه

ادور راحة القلب الشقي ومعييٍ يرتاح
ولا هو دالهٍ لو تكثر الروحات والجيه

ولا يشعاه براق الحيا في ديرته لو لاح
ولا همه مراويح الطرب برى السعوديه

ولا هزه ولا شاقه غرام الجادل الذباح
ولا له مع طواريق الهوى واهل الهوى نيه

تبلد حسه الماضي ونص اللي براسه طاح
واشوف اللي يهمه صار ما هو ذات اهميه

بلشنا باولويات الحياة وفي تعب وكفاح
وتكوينا الظروف التاليه ، والاوله نيه

مخابينا ظلال وجيهنا ما همنا الارباح
مادام ان الوفا ورثٍ لنا والمال عاريه

عرية في يدينا منك يا رزاق يا فتاح
لنا مما يجينا منه حاجاتٍ بديهيه

وغيره حق من يشره علينا والقلوب صحاح
واهالينا وكل اهل المعزه والخصوصيه

وحق الضيف والعاني وراع الحاجه الملحاح
وشرهات الرجال وما يخلي نارنا حيه

على قول المثل ما طاح يا مهذب بوقته راح
وراح اغلى منه وبلا سلام ولا وداعيه

لعل جهادنا بنفوسنا في منهج الاصلاح
وعسى الله يصلح الاحوال والاعمال والنيه

نجم بن جزاع الاسلمي
……………………………………………………………………

المجاراة :
الا يا مل قلبٍ عن همومه للعرب ما باح

يجامل جملة العربان لو تكثر طواريه
مواقيف الليالي يا نجم ماهي طرب ومزاح

تشيب في رضيعٍ ما عرف هذي ولا ذيه
على اسرار الضماير نجعل قفولٍ بلا مفتاح

ونحميها يابن جزاع عن هرج النقيليه
لو ان اسرارنا ما فيه شيٍ بينها فضاح

لاشك انها تجارب قاسيه واسرار شخصيه
خذينا مع تجاريب الزمان الكايده مشواح

وعطتنا شرحها للوقت بدروسٍ خصوصيه
عزايمنا على دورات الايام الصعاب سلاح

ومحازمنا الصبر وانظارنا ماهي دناويه
نسوق اقدامنا للطيب بالمسراح والمرواح

ويمانينا على بذل الكرم دايم رهاويه
وهذا سلمنا معروف من عاد الليال شحاح

مشوه جدودنا وافعالهم للناس مرويه
طراة الرجل في درب المراجل يكسب الامداح

مادام ان الحياه بهادم اللذات مقفيه
مثل شرواك له صيتٍ سواة الطيب لامن فاح

ينومس في فعولٍ شامخه ماهيب عاديه
ولا نستغرب اليا لبس من طيب الفعول وشاح

لا صار من الظفر والجود معروفه مجانيه
وختام القول يالوافي عدد ما هبت الارياح

اسوق لك السلام اللي كما فنجال بريه
خليل بن هدلان

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر