نثر (اسمحي لي)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

نثر (اسمحي لي) - أحمد بن محمد حنّان

اسْمحِي لِي أيتُهَا الانثى
أَنْ أقَدمَ قَدحينِ مِنْ خَمرِ النسْيانِ
لِسيدَا جَسدك،
لأراقِصَ خَيالَكِ عَلَى نَغماتِ قَلْبي
فِي سَاحةِ العِشق،
فأقْطفُ الخَوخَ مِنْ وجْنَتِيكِ
وأَعصرُ حُقولَ التوتِ فِي شَفتِي
وأَتزلَجُ بِعينِي فِي بِياضِ جِيدِك؛
 
اسْمحِي لِي
لأعْزفَ مِنْ خِصلاتِ شَعرِكِ أنغامَ ألةِ الهَرْب،
وأَرعَى نَهديكِ الخَائفينِ مِنْ هُجومِ
السِنينِ الغَادرة،
وأرْسُمَ فِي بَطنِكِ طفلَ الحبِّ
وفِي ظَهرِكِ صُورتي؛
 
اسْمحِي لِي
لأنصُبَ فِي خِصرِكِ مِشنقةَ
الوَقتِ ومِشنَقَتِي،
أو اقْفِزي بِي مِنْ فَوقِ الأرضِ
المُقدسةِ إلى أرضِ التمنُّعِ والسلام،
لأزْرعَ مَاتَبقَّى مِنكِ أشجارَ الحناءِ والمِسك،
وأجْلدَ ساحةَ الرقْصِ بِخلاخلِ قَدميك.
 
صديق الحرف. أحمد محمد حنّان
21/11/2021
 
الصورة لصاحبها
© 2024 - موقع الشعر