أَتَخبُرُني وَتَعجِبُكم سبابي

لـ عبدالعزيز البلوي، ، في المدح والافتخار، 16، آخر تحديث

أَتَخبُرُني وَتَعجِبُكم سبابي - عبدالعزيز البلوي

أَتَخبُرُني وَتَعجِبُكم سبابي
وَما في الحَقِّ غَربي وَاجتِنابي

أَيَعقُلُ أَن أُسومكَ مَحضَ وُدّي
وَأَنتَ تَسومُني سوءَ العَذابِ

فَدَيتُهَ كَم يَغُضُّ الطَرفَ دوني
وَكَم أَدعيكَ مِن شغفِ العتابِ

وَكَم لي مِن فُؤادِكَ طولَ قُربٍ
مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ العَقابِ

اعد في عَبدِكَ المَهمومِ رَأياً
تَزيدُ بِهِ الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ

وَإِن تَبخَل عَلَيهِ فَرُبَّ دهرا
وَهَبتَ لَهُ هداكَ بِلا حِسابِ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر