ماكتبتُ الشِعر يوماً - ثورية الكور

ماكتبتُ الشِعر يوماً
فِي نَفسِ المَكانِ
يمْضِي بي الزّمن دُون أنْ أشْعُر
أقضِي حيَاتي بينَ الجُدرانِ
كَاتبة فَاشِلة
لنْ يَسمعَ صَدى حَرفِي إلاّ الحِيطان
أحترقُ كالفَراشة
عَلى ضوءِ قنديلٍ خافتٍ
أقف علَى حافةِ السّطرِ
مُلتفتة لكلِ السَنوات المَاضِية
مَا كنت كَما أريد …..!!
خَطأ مَا حَدث فِي زمنِ مِيلادِ أُنثى ….!!!
 
وها أنا الآنَ وبعدَ فواتِ الآوَان
أقفُ أمامٓ المرآة
أفك عقدة ضفيرتي
وأمدّها علٓى أولٍ سطرٍ من القٓصيد
في الصفحةٍ
ماقبل الأخيرة من دفتٓري
ليشهد عني
بأني ماكتبتُ الشعر يوماً
كُنت أهربُ منّي
أتوه مَابيني وبينِي
واختَبئ بينَ الكلمَات _
 
 
وشوشاتُ الرّيح _ ثورية الكور

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر