البارحة في تالي الليل ياسعود
عديت أنا المرقاب وأشعمت ضوّي
ياكن في راسي ثمانين نمرود
وين الذي جوه يوافق لجوّي
الشعر وزن وقاف من شان مقصود
واحساس شاعر في حشاه متطوّي
هذا بدع وصفٍ من الفكر مولود
‎وهذا غدى قافه لغيره يغوّي
وأنا عشقت الشعر من دون منقود
‎ولا أمشي بدربٍ خافيٍ ومتلوّي
ولاغيب عن ربعي ليا ثار بارود
‎لي وقفةٍ يهتز منها عدوّي
أخاوي أهل الطيب والعز والجود
‎وأبعد عن اللي راح عمره ينوّي
ومدام ربعي لي بهم عز وسنود
‎لله فلا اقصر عنّهم طيب نوّي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين