حروفي خيول

لـ ، ، في الرثاء

حروفي خيولٌ في هواهم ضَوابحُ
حَنينًا وهُنَّ المُورِياتُ القَوادِحُ
مكُوثًا علَى الأطلالِ أشكُو تَبدُّدًا
كأنَّي رُكَامٌ خلَّفتهَا الصَّرائحُ
وأنثرُ مِن شِعرِي علَيهُم قَصائدًا
قِصارُ المعَاني في عُلاهم صَوادحُ
إلى النَّفرِ البيضِ الَّذينَ بودِّهم
أهيمُ ولولَاهُم لمَا كَانَ صَالِحُ
ويَا مَن ببَيتِ اللَّهِ باتَ مِهادُهُ
ويا مَن بأَمرِ اللَّهِ والاهُ جَانحُ
وأعجبُ من أمرٍ بأن صارَ في الثَّرى
إلى الآنَ لا يدري مقيمٌ وسائحُ
تعَالَيتَ حتَّى لا مُقامَ لعَابدٍ
سواكَ ولا ذكرٌ لدُونِكَ سانحُ
تكالبَتْ الدُّنيَا لخَلعِكَ إِحِنَةً
وكفَّرَ أقوامٌ لواكَ وكاشَحُوا(١)
وأنت الَّذِي لولاكَ ما آمنَ الوَرى
ولولاكَ ما عزَّت صَلاةٌ ونائِحُ
عليكَ صلاةُ اللَّهِ يا صَاحبَ القَضا
وسلَّم تَسلمًا، ما حوتهَا البَطائحُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر