زراعة رجاجيل

لـ حسين القفيلي، ، في المدح والافتخار، 49، آخر تحديث

زراعة رجاجيل - حسين القفيلي

سلام مالاحت بروق المخاييل
في حفل رجال وصلني وصاته

ثم اتصل بي ماكفته المراسيل
وانا ملبي دعوته عن سواته

من لابة تشغي الكبود المغاليل
حرابها مالنوم تقلي مباته

مذكر هل الردات من تفي الكيل
لي جاء نهار فيه وده وهاته

هياصم للجود فيها مداهيل
عاد الفقر للزاد يظهر حلاته

واليوم في حكم الرجال الحلاحيل
اللي تخدم الدار ومقدساته

من عادها بالرمح والسيف والخيل
في ماضي الوقت يطحن رحاته

أخوان نوره لي غدا الوقت به ميل
ذخر بفقر الوقت ولاغناته

والله يمد ابو فهد قوه وحيل
اللي العزم والحزم تبقى صفاته

مع شبيه معزي باني الجيل
رؤية وطنا بينت منجزاته

وارجع على اللي هاضني بالتماثيل
لين الفرايد سقتها من غلاته

ابو مهند من دعانا لذا الليل
لو طاري التوديع صعبً بذاته

يزرع عقول غير زرع المحاصيل
واللي يمد الطيب يلقى جزاته

يزرع وينتج والزراعه رجاجيل
فوق أربعين العام أفني حياته

هذا سعد خادم سليل المشاكيل
الطيب والناموس ياخذ طراته

مدحي لمن هو بالوفاء طاول سهيل
والهرج صدقه يالنشامى زكاته

قلته وانا من لابة تذبح الحيل
ولها على درب الجميل أستماته

شاعر وامثل لابتي خير تمثيل
قشنوني مثل الجبل في ثباته

متعود المنبر بشعر ومواويل
أقطف زهر غصن تمايل نباته

وختامها تحية المسك والهيل
للحاضرين ورحمته وبركاته

© 2024 - موقع الشعر