ستُذكي المصالح ما بيننا
ك جذوة قافلةٍ اُشعِلَت
فإن خَمَدت نارهم غادروا
و هُم في رِحالِهمُ إن بَقَت
يَحثُ خُطاهُم على غيرها
متى آنسوا النار فيها ذَكَت
وغابوا إذا النار قد آذنت
ومن شررٍ في لظاها خَبَت
فبئس الصحاب الذين أتوا
على مارجوه ، وإن أوشكت
تغيبُ مصالحهم عندنا
تقفوّا وجوها وما أوهبت
ألا خبّروهم بأن لنا
قلوبٌ ومِن فِعلهم تعِبت
على ما أرادوا نكونُ لهم
وعينٌ ب نُكرانهم ما بَكت
نَجُرّ مع الناس خيباتنا
وعينٌ مع الله ما خُيِّبَت

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين