قصيدة عرضه جنوبيه

لـ ، ، في غير مُحدد، آخر تحديث :

الله يلطف بحال المسلمين التقاة المؤمنين
انه الواحد الفرد الصمد ربنا لأرب غيره

الكريم الرحيم النافع الضار رب العالمين
بادع الكون كله والسماوات والسبع الأراضي

بيده الخير كله عالم الغيب وأسرار الحياة
بمره وقدرته يحفظ ملكنا ويحمي مملكتنا

تبت أيد العبث وإيدن تحاول تمس اترابها
تحت راية ملكنا كلنا صف واحد ياملكنا

تأمر وحنا نقل سمعا وطاعه لكم وبشربنا
حرم الله على ناره وجوه الملوك العادلينا

حكمهم عدل وأوضاع الرعيه تماما في تمام
دامت افراحنا بوجود حكام دولتنا البهيه

دولة الحرمين ودولة العدل والحق المبين
دونها ارواحنا ترخص ويرخص عليهاكل غالي

ذود عنها ورد المعتدي خاسرا ياجيشنا
ذوقوهم مراره وكسرو شوكة الحوثي وربعه

ذكرونا بخالد ذكرونا بطارق بن زياد
ربنا ينصرك في كل ميدان ياالجيش السعودي

راية النصر باذن الله تبقى على طول الحياة
ردو الحوثي الملعون متبوع باذيال الهزيمه

زلزلو زمرة الارهاب والله يزلزل دارها
زودوهم عذاب وذوقوهم من انواع المراره

زمرة انجاد وعوانه بدت من هدادآ في هداد
سارو درب الضلال وخالفو ماتحكمه الشريعه

سود الله وجوه مخالفين الشريعه والرسول
سافكين الدما تسفك دماها وتقتل شر قتله

شيعه اخطرعلى الاسلام واشد من اعمال اليهود
صلو فوق الحجر ونجاس مايعرفون الدين واهله

صامو حتى نهار العيد والمسلمين معيدين
ضنو ان الصواب الي يسوون من عهد الصحابه

ضيق الله عليهم كل دربا يسير وكل باب
طالمااحنا على الحق فاالله ينصر بنصره راعي الحق

ظاهر الحق علام السراير وعلام الغيوب
ظلمة الليل ماتخفي على الله شيآ مايشافي

ظاهره كلها لله ويشوفها ويديرها
عميت اعيون حسادالوطن ونت تسلم ياوطنا

عيش في هيبة ال سعود من حدها لاحدها
نور الله بصيرة جيشنا في الثغور وفي الخنادق

نافدا من عطاءصدره رصاص العدو دون الوطن
وردوهم على احواض المنايا من العزه ذلايل

وطعموهم من الحنظل لين اصبحو سقم الكبود
طق باب الفتن من عادة المفسدين الحاقدينا

طوق الله عليهم ناره الحاميه ولهيبها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر