امة المجد - نجاة الماجد

قِف يا زمانُ ونادِ أمّة أحمدِ
 
 
............ يا أمة المجد التليدِ الأوحدِ
/
 
 
 
يا أمةً حملت سِراجَ محبّةٍ
 
 
............. قران ربي واقتفاءً مًحمدِ
/
 
 
 
يا أمةً عربيةً مهديةً
 
 
........... بالعزمِ كم نالت وِسامَ السُؤدُدِ
/
 
 
 
عودي فقد ضاعَ الوسامُ ولم َيعُد
 
 
........ ذاك البريقُ مُشعشِعاً كالفرقدِ
/
 
 
 
عودي وجودي للبرايا بالذي
 
 
....... يشفي غليلَ البائِسِ المُتنَهِدِ
/
 
 
 
عودي إلى ألقِ المعالي وانشري
 
 
..........عِطرَ السلامِ بِكُلِّ شِبرٍ مُجهَدِ
/
 
 
 
بغدادُ والقدسُ الشريفُ تمزَّقت
 
 
....... أحشائُها من شرِّ باغٍ مُلحِدِ
/
 
 
 
أودى بها الأعداءُ حتى سامَرت
 
 
....... صيحاتُها صوت اللهيبِ المُوقَدِ
/
 
 
 
وعلى ضِفافِ الحُزنِ بيروتُ ارتمت
 
 
...... وتذكرت يومَ الشقاء الأسودِ
/
 
 
 
وهناكَ في السودانِ نارٌ أشعلت
 
 
......فِتنَ العدوِّ الغاشِمِ المُتمرِدِ
//
 
 
 
وتنهدَ الصومالُ يشكو حسرةً
 
 
....... لمَّا توارى كُلُّ عيشٍ أرغدِ
/
 
 
 
وخليةُ الإرهابِ لا زالت ترى
 
 
...... في البغي والعُدوانِ دربَ المُرشِدِ
/
 
 
 
تالله ما كان الجحيمُ بجنّةٍ
 
 
.......كلا ولا كان التقيَّ بِمُفسدِ
/
 
 
 
يا أمة الإسلام هيّا بدِدّي
 
 
....... ليلَ الظلامِ الجاثِمِ المُستَعبِدِ
/
 
 
 
لا تقنطي من رحمة المولى ولا
 
 
....... تُبدِي الخضوعَ لغيرهِ أو تسجدي
/
 
 
 
أنتِ الأبيّةُ أنتِ موئِلُ عِزَةٍ
 
 
....... وسناكِ في الدُّنيا سيبقى سرمدي
/
 
 
 
بالعزمِ والشورى سنبقى أمّةً
 
 
....... يخشى المساسُ بها الغريبُ المُعتدي
/
 
 
 
شمسُ السلامِ لسوفَ تُشرِقُ بيننا
 
 
...... ويصيرُ ماضٍ كلُّ يومٍ أسودِ
/
 
 
 
ونعودُ نشدو للحياةِ وحُسنِها
 
 
........ وينامُ ملءَ العينِ جِفنُ المُسهدي
//
© 2024 - موقع الشعر