الايام حبلى والامور عوان - حميدان الشويعر

الايام حبلى والامور عوان
وهل ترى ما لا يكون وكان

الاعمال فيها من طويل وقاصر
وكل سوى رب الخلايق فان

لا تامن الدنيا ولو زان وجهها
ترى زميها للعالمين حفان

كم غيرت من ملك ناس وبدلت
مكان لناس غيرهم بمكان

انا يا ولدي جربت الايام كلها
ما كبر من عظم المصيبه هان

حبال الرخا تورد مياه كثيرة
وبالضيق ما ترد الخدود قران

الاوباش ياما حدروا في هبية
طويلة ملقى جاذب وشطان

فالى زواك الحرب يوم تناسعوا
تحسبه امر ما يكون وكان

وعانك من لا ترتجي منه عونه
فرب لاجي في جنابك خان

فصادم صعبات المعاني على القدا
ف (راعي) القدا في الموجات معان

فلا مطلب العليا بيدني منية ولا وادت ايام الرخا لهدان
انا اختار نومي فوق صوانة الصفا

ولا جودري في بلاذ هوان
ولو صار شربي ما هماج مخالطه

حنطل وانا لي بالمعزه شان
احب علي من ملك بغداد وارضه

الى البصرة الفيحا ودار عمان
اعلم صبيان القرايا هل الذرا

من الناس والا فالذهان ذهان
الاوطان ما يغدى بها خط عالم

ولو غلته تشرى بكل زمان
الى غبث الطرحى بدار ورثتها

بالسيف لا حق ولا جعلان
ولو قلت ان هذا ملك ابوي وجدي

على الحق منصوب كلوه بيان
يا راعي القصر الذي في قراره

ضعيف القوى ما يرتجي باعوان
الاوطان ان جا هوش لا ترفع البنا

والابطال للضد القديم عران
ان يقفى من حداها حريبها

يجر السلا ناس فلان وفلان
معفة شبانها في كنانها

عراهن من وبل الوطيس دهان
ابنا جيل ما ينجيك عنها عهودها

لو عطوك فالعطو عليك هيان
ولو كنت في قصر حصين مشيد

فضوه من عدم الرجال وهان
ولو كنت تعطي كل يوم اخاوه

تبي العافيه قالوا جنابه لان
من يامن الرقطا على الساق نادم

ومن يامن الضد القديم يهان
عدوك لو خلاك يوم مخافة

فهو مسرج للمولمات حصان
فلا تغذي سرحان ولا تدني مبغض

واياك والطمع الزهيد تدان
ولا تحتقر بالدار راعي خيانة

كم شالوا أولاد الحرام هدان
ولا تتخذ حظك على كل عيله

الى تم فاستلم فعاله كان
فالى صرت راعي قالة تتقي بها

عن الواشي ما تدبيرها باعلان
فشاور مرحام صبور صميدع

يعينك بالنخوى ارياه متان
واترك زاروب خفيف سملج

ردي اللقا للمعضلات ليان
وترك باب الذل حين ولا تكن

الى شفت راس من عدوك بان
فصكه بالهندي على كل جانب

فما كبر من عظم المصيبه هان
فكم عيلة يعفو لها كشف هيبه

ولا حكم الا يكون ايقان
دع ذا ويا غادي على عيدهيه

ضراب هجن من بنات عمان
على مثل ربدا مع سنا الصبح ساقها

سنا حاكم طق النفير وكان
الى اقفت مع حزم تواما سبوقها

كما بارق هبت عليه يمان
والا فدانوق هوى مدلهمه

تزجه النكبا والدبور سمان
الى جيت عنا للعزاعيز ديره

من الوشم تعزا للعناقر كان
عمهم بالتسليم مني جميعهم

من كان قاصي بالبلاد ودان
قل يا أهل الفعل الذي يوجب الثنا

تراكم عن الباب الجديد يمان
قل يوم اخذتوها على واضح النقا

عريفه منقوص طريده هان
عتقتوا عن الفعل الذي يوجب القضا

ولا ياسع اجداث القبور اوطان
الا يا رجال من تميم تسمعوا

وصية من هو بالصداقة بان
ترى لكم ضد بالاوطان مكنع

احرص من اللي يرقبون جفان
صوعوها بالحرب الذي في جنابكم

عن الصلح ما دام الزمان زمان
قالوا لنا مهلًا إلى حين نلتقي

ترى نصفنا مختفين عيان
حسبت لهم ستين سيف معلق

والداثر منهن عند المولمات سنان
لنا ديرة عنها الطعاميس مجنبه

بيان صفق للحريب عيان
اخذنا بها الاثمان بادٍ وحاضر

جماجم ترمي بضرب إيمان
قتلنا بها اصحاب الوشايا جميعهم

واعاننا من لا يعان بشان
حفرنا بها بير القضا عقب ما غدا

على مدى طول الزمان دفان
ونفخنا بها النار الذي طفا نورها

وغدا لها عقب الخمود لسان
فلا يكافي ما لنا عن رقابنا

تولاه كفر ما سواه فلان
فلا بض الله وجه جيران دارنا

الى نشدوا وش كان عنا كان
حضرت لهم في (عفجة القور) وقعه

بها الطرحى مثل الهشيم توان
واقفوا وقفينا معيفين بيننا

وراحت تناعى ليعةٍ واحزان
مهيضة رباط الكريم ابن زامل

سنا الوشم راعي منسف وجفان
جزوه عن الحسنى سو ولا لهم

يجازون الا بالاحسان احسان
وصلوا على خير البرايا محمد

عدد ما ذرى الذاري بنفد عمان

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر