يدُ النهر ِ 
 استعارتْ أغنياتي 
 وألقت لي مرايا من فرات
 لتغسلَني 
 بصمت من شرودي 
 وتحملَني 
 إلى سري 
 و ذاتي 
 تجلَّتْ 
 حين صار الماءُ وصلاً 
 فأتممتُ التواجدَ
 في صلاتي 
 سألتُ النهر : 
 من أعطاك سرّي ؟ 
 وكيف عرفتَ 
 ما أخفتْ صفاتي ؟ 
 وكيف سلبتني 
 من ظلِّ روحي ؟ 
 وبللّتَ الرؤى 
 بالذكريات 
 فقال : 
 توسدي مائي 
 قليلا 
 فملتُ إليه 
 أطلقَ أغنياتي 
 شعرتُ الماء في روحي 
 سريرا 
 وصار النهر 
 يجري من دواتي 
 غمرت أصابعي
 بالماء حتى 
 رأيت يدا 
 تصافحُ سرَّ ذاتي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين