يمدح الشيخ صفوق الجربا - بصري الوضيحي

تخوي كما يخوي مع المحزم ذيبي
ولي له ريفن لا يعه مامكنها

اليا هازها المحجان تجيبه حطيبي
تفزيز بزوى جفلت من عدنها

ونطيت راس الحيد يومن تبيبي
مرقب عرودا منهج انهاج عنها

طالعت بالخابور شوفي ٍ قريبي
يعقرا ولو هو من محاري كمنها

ثار به من المرفوع طرشن عزيبي
غربي تليل النيل مداحل ثفنها

طالعت بيت الشيخ ضد الحريبي
صفوق ثقيل الروز حامي ضعنها

شيخن على كل المشايخ تعيبي
ولا ينتهي عن رادتة يوم ينها

شيخن يبنى والدخن تقل سيبي
سيب العراق آليا تطانب دخنها

يلقط صحونن به هبيط وعصيبي
ولا قللوا أكالة الزاد منها

يا الله طلبتك لا تخيب نصيبي
بشولن ومشوال يبارن ضعنها

ومشمرن ماهي خطات الهليبي
شود المصامح ينشد الشيخ عنها

أبرها حنطة وزبدة حليبي
وكابون حدر السرج ضافي بدنها

مع سربتن يجداه حس الويبي
عصلا عمودي ما حلى من لحنها

ان صاح صياح الضحى وقال ريبي
وغزلوى بيراس قايد رعنها

تعلوهن زوبعن كالذهيبي
كلن يخم أعنانها مع رسنها

وبراشمن بمشمرات السبيبي
يشدن عصافير القرايا لحنها

وتجاذبوا مثل المحوص الجليبي
وكلن يقولن الملبسة من طعنها

صويب شقران الذرى ما يطيبي
عليه سكلن العذارى وجنها

أكثر صياح البيض واشق جيبي
كلن يقول بعرسته مال عنها

من مبلهن لثري لأم الحليبي
غربي هبات الطير ينحون عنها

كدرى ورضيع الديد منها يشيبي
بخيت يالي حده البعد عنها

ياناشدن عني تراني بطيبي
جني بوسط لا يتي وخير منها

يم السمول امدلهين الغريبي
هل أرباع ينشد الضيف عنها

© 2024 - موقع الشعر