((( قضية وطن ))) - عبدالله ناجي عزام الحارثي

ابدا بك ادعيك انت الناهي الآمر
جلَّت صفاتك ومن اسمائك الجبار

سبحانك الله انت الخافي الظاهر
انت المعز المذل المغني الستار

انت الحسيب الرقيب المؤمن الغافر
الحمد والشكر لك وحدك ولستغفار

الليل يا هاجسي ياسلوة الخاطر
يا تؤم الروح يا رائد فضاء الاشعار

يارب لبداع يا عنوانه الزاخر
ما يكمل الشعر ونت المنبع الدفَّار

انثر على الدهمشي من عطرك الفاخر
اطرح على قعشته مُشقر نفل وزهار

يامرحبا عد ممسى نورها سامر
نور النجوم المضيئه في سماء السُمَّار

يا من تنشد تبي مني خبر خابر
ثورة شباب اليمن متصدره لخبار

لابد من نصر والله ينصر الصابر
ما يخلف الوعد يفرجها على الصبَّار

رغم ان حروفك صراحه جابت الجاير
قدني من العصر وانا اشرب من الفوار

عهد الامامه وجمهوريَّة الماكر
لا فرق ما بينهم هن مثل لستعمار

في عهد عمك علي والشعب متناحر
الفقر والجهل فوق الظلم عاد الثار

الشعب بين العصابه ضاع والتاجر
في سوق سودا العصابه نفسهم تجَّار

قال المثل وسع الحفره ترى الحافر
في حفرته يندفن يا عارف الحفار

على سراط الهدى ما يعُبر الفاجر
هو خط واحد الى الجنه وفوق النار

سراط جسر العبور يمرَّه العابر
تحته جهيمه تخطف نارها الفجار

هذه قضية وطن ما هي عمل ساحر
بالذكر سبحان من يُبطل به الاسحار

هذا ونا بنشدك من صحة الشاعر
ليلة هجمتو على المشفى بدون انذار

حادث مروري لسانه حينها نادر
على لسانه عملتو حالة استنفار

ماتدرو الكذب حبله دايمآ قاصر
حتى المرافق بتاعه غاب عن لنظار

ياخي اتقو الله امانه جرمكم سافر
على الاقل لا تبثَّوها على لقمار

بسبابكم اصبح العالم بنا ساخر
ينطر لنا كالبقر والمبوري بقَّار

للخلف عدتو بنا في قرنها العاشر
ربك قرع دف ونته تنفخ المزمار

سيتو من الاعتصامات إمر يا ساتر
والقتل والقمع عادي في نظر عمار

غبني بلغبان غبني ياولد عامر
لي انته من احفاد ذاك الثاير المغوار

القردعي ثار ضد الظلم ابو ناصر
يالله عسى القردعي في جنة الابرار

إما انت بتخبرك عن كهرباء صافر
هل شي في الجوبه السفلى وصل تيَّار

والسحل هو والجبل لعلى مع القاهر
والفرع والوهبيه ملعاء بدون انوار

غالب ونمران وبحيبح وبو ياسر
والغانمي والغنيمي مشيخه ونفار

والقردعي والعجي والوهبي الظافر
يكفيني انَّهم مع الثوره سند ونْصار

والختم ذكر النبي ما امَّناء هاجر
بين الصفا هي ويا المروه سعى المحتار

وعداد قطرات زم زم شربة الحاير
حتى ارتوت هي واسماعيل ابونا البار

صلى عليه الاله الطيب الطاهر
على محمد ابو القاسم بزي النجار

مناسبة القصيدة

جوابي على بدع الشاعر عارف الدهمشي المرادي يا منبع الشعر كلمني عـن الحاضـر وخص لي من حقايق ساحـة الثـوار وكيف الاوضاع في ميدانهـا الثايـر فجعنا الاعلان بالتهويل فـي لخبـار قالو لنا البيض جاء واقبل علي ناصر حتى الامام احمد اقبل يكمل المشـوار ماحد دراء يا صديقي ويش ذي صاير واينهم المسلميـن الصـح والكفـار معاد حد ميـز المسلـم مـن الكافـر واتقارب الخط للجنـه وخـط النـار شله يقولون سافر يـا علـي سافـر وارحل عن الارض واحنا با نحل الدار ومعضم الشعب يتحمـس ويتضاهـر غير الزعيم البطـل والله مـا نختـار ويرفعون الصور والمصحف الطاهـر بقى علي في الرئاسه امن واستقـرار وشلـة الجامعـه بالمنطـق الزاجـر يقولو ارحل ودعنا احرار يـا جبـار مطلبهم الحريـه والمقصـد الضاهـر مع رحيل الزعيـم القايـد المغـوار يريدو الحريه في المحـور الخاسـر ذي افتضح واكتشف يا للخزئ والعار الحريـه ذي يباهـا كـل متضـاهـر ذي يطلبوها من السلطه بكل اصـرار وهم لها اعداء مغـرر بـه ومتأمـر يريـدو الحريـه بيداتهـم تنـهـار ذي هاجمو حريـات الـراي والاخـر واتصرفـو جامديـن الـدم بستهتـار ما رايكم في تصرفهم مـع الشاعـر ذي يعلنو للجميع انهم رجال احـرار هل هذه الحريه في نضـرة الشاطـر هذا انتهك حريات الشعـر والشعـار بكل قـوه سنرفـض قمـع مـن أزر نسلك سلوك البردوني وابو محضـار والختم اصلي عدد ما سبـل الماطـر على محمد حبيـب الواحـد القهـار
© 2024 - موقع الشعر