الســبع الطوالي - ريان ناجي الكعابنه

شكيت لهم حالي محد عطاني حل لحالي
تشتتنا وسرنا كلا منا يعاني
نشت القريب يقولي عيالي عيالي
ونشت البعيد قالي كاني وماني
والبعض لانخيته حطك بالخيالي
واذا لزمته بالعلم حطك بعلم ثاني
محدا منهم عطاني العلم الكمالي
وكل واحد منهم ضد هالثاني
وانا بينهم والله طايحا فالي
بكى وشكاوي وعلوم امرها فاني
اهدي النفوسي واقول ارتاحي يابالي
وأزوكر الطير بين فلان وفلاني
وأفل الحجاج واكثر من الترحالي
واسولف واظحك مع اعز صحباني
أنفجع وألقى علما وصل للعلالي
ارفع واحط والقى الزمن طواني
بسبته طحت من عيون الغوالي
تعبت ومحدا منهم قال ذا يعاني
يردون القضى عنها بالسبع الطوالي
وزادة السبع واطبقت ثماني
وراح العمر وقل عني السؤالي
وضاعت الاحلام واختفت الاماني
شغلت في المصايب بالي وحالي
وانا لحالي طايح وسط زماني
كلآ لامني ويقول حلالي حلالي
وانا ماعرفت من فيهم نخاني
لاغديت للأول قال الثاني تعالي
وروحي متعلقه تقول كفاني
ماعديت السن الي يشيل الثقالي
ولا الفاه كمل صفت الاسناني
بس انا اشكي لربي الواحد العالي
وأدعيه وأقول يالله تفرج احزاني

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر