رثائي لنفسي

لـ ، ، في غير مُحدد

المنسابة: تذكرت اني أقرب الموت من الحياة....فمهما طال الأمد فلابد من أن تعود الأمانه لصحابها عز في علاه وتقدس في سماه....

أرى نَفسي تذوبُ حيلا ً حيلا....
ونَفَسي في الحياة غدا قليلا....
وأظن أن الوقت حان....
كي أستعدَ إلى الرحيلا....
يدٌ تغسلني....
وأخرى تكللني....
وتلبسني لبسا طويلا....
أرى دمعا ً يبللني.....
وأمي تلطم الخدين حزنا وعويلا...
وأبي يقبلني...
يودعني...
يكلمني...
ويرمقني قليلا....
رفعوني...
وضعوني...
صلوا علي صلاتا ً...
قياما ً هللوا تهليلا....
ويحملني على الأكتاف صحبي...
في وداع ليس له مثيلا....
عجلوا ركبي فإني قد سئمت المطيلا....
إلى ملقاة ربي إني مسرع ٌ.....
ومن بلقائه يرضى بديلا....
أسكنوني حفرتا ً ظلماء من رمل وطينا....
ومضوا جميعا كلهم يبغى سبيلا....
بقلم الشاعر والأديب الفلسطيني
مؤيد جمعه اسماعيل الريماوي
في كلمات مبعثرة

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر