عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِـهِ - أبو الطيب المتنبي

عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِ
وهَوَى الأَحِبَّةِ منهُ في سودائِهِ
 
أَسامَرِّيُّ ضُحْكةَ كُلِّ راءِ
فَطِنْتَ وكُنْتَ أَغبَى الأََغبِياءِ
 
أمِنَ ازْدِيارَكِ في الدُّجى الرُّقَباءُ
إذْ حَيثُ كُنْت مِنَ الظلامِ ضِياءُ
 
لَقد نَسَبُوا الخيامَ إلى عَلاءِ
أَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإباءِ
 
أَتُنكِر يا ابنَ إِسحقٍ إِخائي
وتحسب ماءَ غَيري من إنائي ؟
 
اَلقَلبُ أعلَمُ يا عذولُ بِدائِهِ
وأَحَقُّ مِنكَ بِجَفْنِهِ وبمائِهِ
 
إنَّما التَهنِئَاتُ لِلأَكْفاءِ
ولمَنْ يدَّنِي مِنَ البُعَداءِ
 
ماذا يَقُولُ الذي يُغَنِّي
يا خَيْرَ مَنْ تَحْتَ ذي السَّماءِ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر