الجروح السود

لـ ، ، بواسطة سماهر، في غير مُحدد

خليتُها تَروحْ 
 وانهارَ قلبي رُمةً 
 جنازَةً خرساءَ لا تنوحْ 
 تطلُّ من رسم على الجدارْ 
 ضحكةُ عينيها.. وعبر الدرب والغُبارْ 
 اِمرَآةٌ تُخفي بكفٍّ عينها 
 المزرقةَ الرهيبَهْ 
 تعيا بثقل الشمس والحقيبَهْ 
 تمضي إلى محطة القطارْ 
 مرارةٌ وعارْ 
 تفلٌ بلا طعمٍ 
 بقايا الحب, تفلُ الحقد في القرارْ. 
 وكيفَ أصبحْنا عدوَّينِ 
 وجسمٌ واحدٌ يضمُّنا, نفاقْ 
 كلٌّ يعاني سجنَهُ, جحيمَهُ 
 في غمرة العناقْ 
 لو كان فينا جمرةٌ خضرا 
 لثارَتْ واستَحالتْ خنجرًا يصيحْ 
 من لَهَبٍ أخْضرَ في الجروحْ 
 تُفتِّقُ البلسمَ والريحانَ والظلالْ, 
 كانت جروحٌ.. عاصفٌ وزالْ. 
 خلَّيتُها تروحْ, 
 جنازةٌ خرساءُ لا تنوحْ, 
 حمَّى جروحٍ 
 ودمٌ يَسْودُّ في الجُروحْ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين