أخليت مسئوليّتي - محمد الشهري

الواجب انّك لا تعدّيت الحدود وطفْتها
أقلّ حاجه تحترم نفسك وتحشم جيّتي

جوانبي الأخرى ترا للحين ماقد شفْتها
فالأفضل انّك تتقي شري.. وتأمن سيّتي

كنت احسب انّك فاهم ْلشخصيّتي وانصفْتها
أثْرك إلين اليوم ما انت بفاهم ْلشخصيّتي

أجل!!.. ألاعيبك إذا ويّاي.. ما خفّفْتها
عقليّتك.. وشلون ترقى لمستوى عقليّتي؟

ياهي كثير اشياء صارت منْك ما استلطفْتها
أقلّها كذبك.. وانا في عزّ مصداقيّتي

واخطاء لا يمكن تطوف .. برغبتي .. طوّفْتها
حتى أبيّن لك مدى صدقي وطيبة نيّتي

ياخي انا كل المشاعر لجلك .. استنزفْتها
وانت (ف) برودك للأسف.. قتلت رومنسيّتي

حتى أحاسيسك عشاني .. ما بعد كلفْتها
ما كنّك انت اللي ورى تحطيمك ْلنفسيّتي

أطالب بكامل حقوقي منْك .. وانت اجحفْتها
تقول كنّي من ال"بدون" اطالب بجنسيّتي

خلّيتني مصدوم فيك وهقوتي .. اخلفْتها
واصبحت فاقد شيء من طبعي وتلقائيّتي

يعني ترا عفويّتي من تحت راسك .. عفْتها
مع اني واحد دوم احب اتعامل بعفويّتي

لكنّي أتلفت العلاقه.. مثل ما أتلفْتها
ما دام إنسانيّتك .. ماهي .. لإنسانيّتي

أبشر .. وانا اللي دمعتي لليوم ما كفكفْتها
إنّي لاعلمْك البكا .. واثبت لك استاذيّتي

واجعلْك قصه من صميم التجربه.. ألّفْتها
دفعت فيها كبرياء احساسي.. وحنيّتي

صدقني .. حاولت آتغاضى والعواقب.. خفْتها
لكني اخشى لو تطيح بناس من نوعيّتي

إحساسها مرهف.. ولو حاولت واستهدفْتها
ماني بساكت.. وانتبه من سخطي وسلبيّتي

أفعالك اصلاً لامسَت شخصي وانا صرّفْتها
وشلون اصرّفها.. إذا هي لامسَت قوميّتي

تستاهل انّك تنجحد من ناس ما شرّفْتها
واوّل ترددت اجْحدك ..والحين بامكانيّتي

ما دامك ْتعدّيت ويّاي الحدود ..وطفْتها
غسلت يدّي منّك.. وأخليت مسئوليّتي

© 2024 - موقع الشعر