عرق الراقصـــــــــــــات

لـ ، ، بواسطة غادة العلوي، في غير مُحدد

المنسابة: الوجع هو الشئ الوحيد الذي لا تطيق كتابته أقلام مونت بلانك وكارتييه، وحدها أقلام الخمسين فلسا هي القادرة أن ترسم خرائط الألم...

سقيمٌ.. وجه هذا الوقت
 كقهقهة المترفات
 كطير صغير
 تعلم درس الحياةِ
 ودرس المماتِ
 على أسطر النحو،،
 بين الشوارع والحافلات!
 سقيمٌ..
 كما لم يكُ قط
 أليمٌ..
 كتقشير جرح
 كسكينها حيثما طعنتني
 كدس السموم مع الكلمات
 كعين الذبيحِ
 لخلط السهامِ
 ورقراقة الدمع
 طفلٌ يعاندها أن تحط
 فظيع..ٌ
 كرؤية عينيه لما زجرت
 وما خطت خط
 كريهٌ..
 كرؤيتها تتعفن
 وتسمن شيئا فشيئا
 وبسكوتها حولها والوسائد
 تغني وتنشد:
 "صلوا على أحمد"
 تعانق بردتها ف انتظارٍ
 طويلٍ كأبيات مولد
 رهيبٌ..
 كبنصره ف التراب
 قصير،، طويلا بكيت عليه
 على هجمة الدود
 تقضم بنصر
 كسيرٌ..
 كيوم توسلتها حافية
 وصكت جميع الدروب أمامي
 نزلت الى الأرض
 نزلت الى أمي الحانية
 بغيضٌ.. وجه هذا الوقت
 كالالتفات
 إلى نظرة الصحب صدفه
 ورؤية شئ من الخطرات
 فما الوجه إلا مرايا القلوب
 وما العين إلا سكاكينها
 تجملت بالصبر 
 حتى تشقق ثوب الضباب
 وكادت مع الوقت أن
 تتبخر أغنيتي للسراب
 أهذي لعمري السنين العجاف؟
 أهذا الجفاف
 سيهزم قافلتي أم يخاف؟
 سقيم تداخل هذي الدقائق والثانيات
 رتيب على أن أصحح:
 " هذي الفجائع والحادثات"
 كريهٌ ومنتن..
 "كما عرق الراقصات"
 بدا كل شئ
 عدا بسمة الطفل
 كالسم،،
 كالجرح،،
 مقهى يعجُ
 برائحة التبغ
 والفوهات
 وقهقهة المترفات!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين