طوي العام كما يطوي الرقيمو هوى في لجّة الماضي البعيدلم يكن ... بل كان لكن ذهباوانقضى حتّى كأن لم يكنلو درى حين أتى المنقلبالتمنّى أنّه لم يبنأيّ نجم شارق ما غرباأي قلب خافق لم يسكنجاهل من حسب الآتي يدومأحمق من حسب الماضي يعودما لنا يأخذ منّا الطربكلّما عام تلاشى واضمحلأفرحنا أنّنا نقتربمن غد ؟ إنّ غدا فيه الأجلعجب هذا و منه أعجبإنّنا نفنى و لا يفنى الأملفكأنّا ما سمعنا بالحتومأو كأنّا قد نعمنا بالوجوديا رعاه الله من عام خلافلقد كان سلاما و أمانصافح الجحفل فيه الجحفلاواستراح السيف فيه و السنانما انجلى حتى رأى النقع انجلىو خبت نار الوغى في " البلقان "لست أنسى نهضة الشعب النؤومإنّ فيها عبرة للمستفيدو التقى البحران فيه بعدمامرّت الأجيال لا يلتقيانأصبح السّدّ الذي بينهماترعة يزخر فيها الأزرقانفلتندم " آميركا ) ما التطماما لهذا الفتح في التاريخ ثانو لتعيش رايتها ذات النجومأجمل الرايات أولى بالخلود !واعتلى الناس به متن الهواءفهم حول الدراري يمرحونيمخر المنضاد فيهم في الفضاءمثلما يمخر في البحر السفينمعجزات ما أتاها الأنبياءلا ولم يطمح إليها الأقدمونسخّر العلم لهم حتّى الغيومفهم ، مثلهم ، فوق الصعيدحلّق الغربيّ فوق السمواتو لبثنا نندب الرسم المحيلفاذا ما قال أهل المكرماتما وجدنا ، و أبيكم ، ما نقوللو فقهنا مثلهم معنى الحياةما أضعناها بكاء في الطلولألفت أنفسنا الضيم المقيممثلما يستعذب الظبي الهبيد !أدركت غايتها كلّ الشعوبنهض الصيني و ما زلنا نيامعبثت فينا الرزايا و الخطوبمثلما يعبث بالحرّ اللّئامصودر الكاتب منّا و الخطيبمنعت ألسننا حتّى الكلامنحن في الغفلة أصحاب الرقيمنحن في الذّلّة إخوان اليهودليت أنّا حين مات الشّمملحقت أرواحنا بالغابرينما تمرّدنا على من ظلموالا ولم نفكك وثاقا عن سجينليس يمحو عارنا إلاّ الدّمفالى كم نذرف الدمع السخين ؟قام فينا ألف جبّار غشومغير أنّا لم يمت منّا شهيديا لقومي بلغ السيل الزبىواستطال البغي و استشرى الفسادفاجعلوا أقلامكم بيض الظبىو استعيروا من دم الباغي المدادكتب السيف ...اقرأوا ما كتبالا ينال المجد إلاّ بالجهادأي رجال الشرق أبناء القروملا تناموا .آفة الماء الركود!!!
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.