جاء الشّتاء جيئة المفاجيكأنّما قد كان في الرّتاجفجمد السائل في الزجاجواكتست الأرض بمثل العاجفامتنع المرعى على النّعاجوامتنع الحبّ على الدّجاجوامتنع الّسير على النّواحيربّ جواد لاحق هملاجمعود الإلجام والإسراجوالوخد والذّميل والإهماجأصبح مثل العرق في اختلاجمتعرجا في غير ذي انعراجلو هاجه الرّاكب بالكرباجلما مشى به سوى اعوجاجلولا الجليد طار بالمهتاجمثل البراق بفتى المعراجوحطّه والشّمس في الأبراجلكنّه منه على الزّجاجوأمسك النّاس عن اللجاجأما ترى نداءهم تناجيكأنّما الجموع في الملاجيعلى ((منى)) مواكب الحجّاجورغب المثري عن الدّيباجإلى اللّباس الخشن النّساجوكان أن جيء له يالتّاجأعرض عنه وارم الأوداجوانقبض النّهر عن الهياجوكان مثل الزّاخر العجّاجيصارع الأمواج بالأمواجيا مسبح الإوز والدّرّاجكيف غدوت موطىء الأحداجومعبر الخلق إلى الخراجمالي والصّبح على انبلاجأخبط كالعشواء في الدّياجيإذا أردت السّير في منهاجيطال عثاري فيه وانزلاجيكأنّني أمشي على زجاجمحتذيا بالزّئبق الرّجراجخيّل لي ، لشدّة ارتجاجيأنّ دمي يرتج في أوشاجيأرى الدّنى ضيّقة الفجاجولم تضق ، لكنّما احتياجيإلى طريق واضح الشّجاجأسلك فيه غير ما انزعاجوحاجتي بالكوكب الوّهاجكحاجة الأعمى الى سراج!إنّ لجّ هذا القرّ في إحراجيلأرفعنّ للسّما احتجاجي!
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.