أبصرت في الحبل قبيل المغيبسنبلة في سفح ذاك الكئيبحانية مطرقة الرأس كأنما تسجد للشمسأو أنها تتلو صلاة المساء***فملت عن راهبة الحقلوسرت لا ألوي على ضلّيألتقط الحب وأذريه وتارة في النار ألقيهمستخرجا منه لجسمي غذاء***قد غابت الشمس وراء القمموسكت الطير الذي لم ينملكنّ ناري لم تزل ترعج ولم ازل آكل ما تنضجيا حبذا النار ونعم الشواء***وأنني في مرحي والدّدأذ صاح بي صوت بلا موعدما الحبّ، يا هذا، ولا السنبل ما تأكل النار وما تأكلوأنما أسلافك الأصفياء***لا بشر، لا طائر ماثليا عجبا!نطق ولا قائلمن أين جاء الصوت؟ لا أدري لكنّما ناسكةالبرّقد رفعت هامتها للعلاء
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.