ليس يَبقى الضربُ الطويلُ على الدّهرِ،
ولا ذو العَبالَةِ الدّرحايَهْ
يا أبا القاسمِ، الوَزيرَ، ترَحّلتَ
وخَلّفتَني ثِفالَ رَحايَه
وترَكتَ الكتبَ الثّمينَةَ للنّا
سِ، وما رُحتَ عنَهم بسَحايَه
ليتني كنتُ، قبلَ أن تَشرَبَ المو
تَ أصيلاَ، شُرّبتُهُ بضُحايَه
إنْ نحَتْكَ المَنونُ قَبلي، فإنّي
مُنتحَاها، وإنّها مُنتَحايَه
أُمُّ دَفرٍ تَقولُ، بعدك، للذا
ئقِ: لا طَعمَ لي، فأينَ فَحايَه؟
إنْ يخطّ الذّنبَ اليَسيرَ حفيظا
ك، فكَمْ منْ فضيلَةٍ مَحّايَه

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين