أتفرَحُ بالسّريرِ، عميدَ مُلكٍ،
بجهلِكَ والحُصولِ على السّريرَهْ
ولو قَرّرْتَ فِكرَكَ في المَنايا،
إذاً لبكَيتَ بالعَينِ القريرَه
أكلَّ عشيّةٍ جَسَدٌ جريرٌ
إلى جَدَثٍ، ليُسألَ عن جَريره
وما رقّتْ، ولا رثَتِ اللّيالي،
منَ السّرْحانِ للأظبي الغريره
فهلْ أوصتْ، بنيها، أمُّ خِشفٍ،
بأن لا تظلموا أحداً بَريره؟
تودّعُنا الحَياةُ بمُرّ كأسٍ،
إذا انتقضتْ من الحيّ المَريره
نأى عنهُ النّسيسُ، فقد تَساوى
له لَمْسُ الحديدةِ والحريره

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين