ساءَ بَريّاً، من البرايا،
منْ لبسَ الدينَ سابريّا

إن كَسَرتَني يَد المَنايا،
فَما الأطبّاءُ جابريّا

أمَرْتَ بالغَدْرِ أُمَّ دَفْرٍ،
ولمْ أُطِعْ فيكَ آمريا

عَبْرتُ، في عيشةٍ، مَضيقاً،
فليوسِعِ الحفرَ قابريّا

مَفازةٌ ما الضِّبابُ فيها،
ولا عَقيلٌ بخافِريّا

ما أحوَجَتني إلى وُرودٍ،
لمّا سقَتْني الخُمارَ رِيّا

قد خبرَ اللَّهُ من ضميري،
ما لم يكنْ عندَ خابرِيّا

ولم يُطِلْ سامري حَديثي،
بل عشتُ في الدّهرِ سامريّا

لوْ عَلِمَ العاذِلونَ سِرّي،
لأصبَحَ القَومُ عاذرِيّا

يا أُمّتي اتّقوا شروراً
منّي، وبيتوا مُحاذِريّا

قامرَةٌ كُلَّنا اللّيالي،
فَما أُبالي بقامريّا

وارتَنيَ الأرضَ، فاهجروني،
لا يَرْهَبِ العَتْبَ هاجريّا

هل كَرِهَ القُرْبَ من عظامي،
أعظُمُ قومٍ مُجاوِرِيّا

ما بهَشوا بالسّلامِ نَحوي،
ولا أُراهُمْ مُحاوِرِيّا

غَنِيتُ عن زائرٍ مُلِمٍّ،
فليشَغَلِ الخَيرُ زائريّا

أزَيّلَ المُلكَ آلُ كِسَرى،
وصارَ بالشّامِ عامريّا؟


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر