حيا الذي ياتي على كـل الاحـوال - قهر يزيد

حيا الذي ياتي على كل الاحوال
بين الملا ولاّ لملاه امعزولة

لا شوّشه نقالة القيل والقال
ولا شرّهه لا جا وما ني بحوله

ولا ذيّره قو ّ المواجع والانذال
و لا فزّعت سود الحيايا ذلوله

هيجن لها بيض الطواريق موّّال
يبرا لها وجيش النواوير دولة

تنهاة روحي للمواجيب مدهال
حراس قلبي من وراي فتحوا له !

تنصب له خيام الغمامات منزال
تفلج له الاضلاع : حيّا وصوله !

وتفلق له بحور الشرايين يا مال
و تطفي براكين الوله من هطوله

آخذ معه من دلة القلب فنجال
وآخذ معه بين المعاليق جولة

يتحسس عروقي وينشد عن الحال
يعرف جوابي قبل افكر واقوله

واشكي عليه احوال واتجاوز احوال
لكنّ يكشف ضامري بالسهولة

جامع نقيضينٍ ولا فيهن اشكال
احساس حرمه بس كله رجولة

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر